الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > وجه من أسبوع ولاية غيلزان > غليزان والأغواط > فارس صالح، صديق الريشة والقلم
الأسابيع الثقافية الولائية
المقال :
حتى تكون الثقافة
المرتكز الأساسي للتنمية الوطنية

بابا عمي موسى *
هي الأغواط تحط الرحال في عاصمة الثقافة العربية .. هي تعيش على وقع الموروث الحضاري والأصالة لتكون قبلة الرقي المجسد في الأصول التي صنعت جمالية المكان.
الأغواط زخم من التاريخ والحضارة وتألق في الفن والفكر ، عهي الولاية التي جعلت من المقاومة والذود على الوطن والشرف عنوانا لها .
هي ولاية الشعر حين ينطق حبا ويصف جمالا ويتألق عبد الله التخي بن كريو ليكون أسطورة الشعر الملحون هي ولاية الموسيقى التي عانقت النخل ، فتلهم ابنها الجودي محمد المدعو ( الري مالك )مؤسس الغناء الأندلسي بالجزائر مدرسة رابعة .
وحين يكون للرمل لوحة متناهية في الروعة والإتقان تأتي أنامل الطاهر جديد لتؤسس مدرسة فن الترمل فتمطر إبداعا.
هي الزرابي حين تحكي عن جبل عمور.
وتنسج أنامل حرائرها وحرائر عين ماضي جسور العبور إلى الروحانية والثقافة الأصيلة والتسامح والصفاء ، فكانت بذلك عين ماضي مهدا للطريقة التيجانية ونقطة التقاء أغلب دول العالم ومحج إفريقيا حينها يوحدها الدين تحت لواء الحنيفية السمحاء.
ذلك هو الحضور المميز للأغواط من خلال أسبوعها الثقافي في عاصمة الوطن والثقافة العربية ، نقلت ديارها وحلت بخيامها تحمي عبق التاريخ وأرقى الثقافة.
هي الأغواط من خلال فنانيها تؤكد أصالتها ورؤية تصبو إلى معاصرة محصنة بأسوار الانتماء وتحقق ذلك التواصل المنشود.
فتتضح الخطة الثقافية وتحقق التنمية التي يجسدها كل مثقف وفنان واجهة المجتمع وحامل رسالة، يأخذ بمعطيات العصر ويرقى بالوطن.
هو التواصل الذي يجعل من الفنان ابن بيئته وحامل انتمائها، وهذه رسالتنا من خلال حضورنا لتكون الثقافة مرتكزا التنمية الوطنية وسبيل استدامتها في إطار البرنامج الوطني الذي اخترناه طريقا للوعي في عالم يتطور كل إشراقة شمس.


* مدير الثقافة لولاية الأغواط


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف