الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية العربية >المملكة العربية السعودية> محاضرة حول المشهد الأدبي والثقافي في المملكة
الأسابيع الثقافية العربية
بحضور وزير الثقافة والإعلام السعودي:
محاضرة حول المشهد الأدبي والثقافي في المملكة

الأربعاء 28/11/2007
في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي بالجزائر ، احتضنت يوم أمس قاعة فرانتز فانون برياض الفتح محاضرة أدبية وفكرية تحت عنوان " المشهد الأدبي والثقافي في المملكة العربية السعودية " استعرض فيها الأستاذ الدكتور سعد بن عبد الرحمان البازعي ، بأسلوب أدبي راقي يجمع بين السرد القصصي والإلقاء الشعري ، ملامح المشهد الأدبي بالعربية السعودية ، وهذا بحضور معالي وزير الثقافة والإعلام السعودي الأستاذ إياد بن أمين مدني ، وشخصيات ثقافية وأدبية وفكرية جزائرية وسعودية.
انطلق الناقد السعودي في مداخلته من مقولة " نثر المدن " ليتعرض إلى تطور النصوص الأدبية والعمل الفني بصفة عامة ، انطلاقا من قصيدة للشاعر السعودي علي الدوميني التي عنوانها " الخبت " وهو المكان السهل المنبسط ، والتي روي فيها الشاعر سيرته في رحلته التي قادته من قريته إلى المدينة وما عرفته من تطورات ، في عمل روائي يستعيد الموروث ، الشعر الجاهلي ، وقصيدة الحداثة ، وصف المدينة ، والحديث عن بعير ضائع في الشارع الخلفي من المدينة راسما إشكالية التمدن ، ليتكلم الأستاذ سعد عن التطور الذي عرفته القصيدة السعودية وفي ذلك يورد قصيدة لنفس الشاعر يكثف فيها حضور حياة التمدن من خلال التلفزيون ، ودخان المعسل ، في قصة تدور حول رجل متأثر بالتلفزيون ، وحين يذهب إلى ممارسة متعته السرية المتمثلة في مشاهدة التلفزيون ، يركن مؤلفيه( كتبه ) في شبابيك ودواليب ، لكنه يتفاجأ باستغراق مؤلفي الكتب التي ركنها بممارسة نفس المتعة بجرأة أكثر منه ، حيث كان هو أكثر خجلا في ذلك ، ويتكلم سعد بهذا الصدد عن دخول مصطلحات جديدة تعكس التطور الذي عرفتنه القصيدة العربية والسعودية على خلفية حياة التمدن التي طرأت على المجتمع الخليجي عموما والسعودي على الخصوص، مركزا على ملاحظة التحولات التي يعرفها المجتمع العربي من حيث شكل المدن ، والتي أثرت بالضرورة في الفرد والمجتمع ، مع المحافظة على الموروث والاجتهاد في التكيف دون التفريط في الأصول ، مستنتجا في ذلك وجود جدلية أدبية بين الماضي والحاضر ، المحلية بالعالمية ، مؤكدا على التحدي الذي يواجه الأدب العربي ، مذكرا بنزوع الشعر نحو النثر والرواية نحو فنون أخرى في تلاقح جميل.
كما استعرض الناقد السعودي ، أستاذ الأدب الانجليزي ، المراحل التي مر بها الأدب السعودي، فبالنسبة للشعر فإنه ميزه شعر التفعيلة في السبعينات ،وتداخل بين القصة والشعر وبرز في هذه المرحلة الاهتمام بالسرد وشاعرية الرواية في مرحلة تميزت بالمواءمة مع التراث تلتها مرحلة الاعتناء بتفاصيل الحياة المدنية في الثمانينات ، أدب ينزع نحو السرد القصصي ، يتميز بلغة نخبوية ، ويميل أكثر نحو مصطلحات معولمة .والاستعارة من الفنون الأخرى للوصول إلى القارئ بلغة الفن و الأدب بشكل يعتمد على تداخل فنون أخرى مثل السرد ، الموسيقى ، التشكيل والصورة.
لكن يؤكد المتدخل على جرأة المعالجات التي عرفتها السنوات الأخيرة ، التي يطغى عليها خطاب التعددية في عالم معولم .
اختتم اللقاء بمداخلات من عدة مثقفين وأدباء وناقدين سعوديين وجزائريين ، كان مسك ختامها توقيع كتاب بعنوان " ذاكرة الجزائر في ديوان الشعر السعودي " وهو كتاب ضمنه صاحبه الأستاذ محمد الدوسري الأعمال الشعرية السعودية التي تغنت بجزائر الثورة وما بعد استقلال الجزائر مباشرة ، صنفها ودقق فيها الدوسري ليمكن القراء والطلبة والذاكرة الجماعية العربية من التعرف على كل أعمال الشعراء السعوديين فيما يخص الجزائر.


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف