ممثلون شباب صنعوا الفرجة

الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية العربية > الإمارات العربية المتحدة > باقة فنية وثقافية إماراتية تحية
الأسبوع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة
إسدال الستار على الأسبوع الثقافي الإماراتي بالجزائر
باقة فنية وثقافية إماراتية تحية للجزائر

الجمعة 13/04/2007

أسدل الستار سهرة أمس ،على فعاليات الأسبوع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة بالجزائر، و المندرج في إطار فعاليات " الجزائر عاصمة الثقافة العربية" ، بحفل فني متعدد العروض للفرقة القومية الإماراتية، إلى جانب تسليم وتسلم هدايا ودروع تكريم بين معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي و الوفد الإماراتي، بقيادة الوكيل المساعد لوزارة الثقافة بلال ربيع البدور .
افتتح الحفل الختامي للأسبوع الثقافي الإماراتي بالجزائر، بلوحة فنية أدتها الفرقة القومية للفنون الشعبية بدولة الإمارات، في شكل مديح ديني مرفوق بعروض تعكس عادات هذا الشعب العربي في الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف ،والتي تطلق عليها تسمية "فن المالد"،وذلك قبل أن يتناول الوكيل المساعد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بلال ربيع البدور الكلمة، والتي أثنى من خلالها على الجزائر شعبا وحكومة بقوله : "عادة يقال لكم شكرا في مثل هذه المناسبة ولكني أراها قليلة للجزائر، التي أعطتنا فرصة لنطل عليها وهي (الجزائر) التي سمت بالعواصم الثقافية العربية من حيث التواصل الرسمي والشعبي "،وأضاف سعادة الوكيل بشأن ما قدم من نشاطات ثقافية خلال فعاليات الأسبوع الإماراتي بالجزائر، الذي انطلق السبت الماضي تحت إشراف من وزارة الثقافة ومن تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام "قد نكون لم نأت بكل أطياف الثقافة الإماراتية ولكن نأمل ونعدكم بان لقاءاتنا القادمة ستكون عند حسن ظنكم "، ولم يفوت ممثل الحكومة الإماراتية هذه الفرصة دون التنويه وتوجيه الشكر للمؤسسات التي احتضنت وساهمت في إنجاح نشاطات هذا الأسبوع الثقافي، قائلا:"نشكر المؤسسات التي استضافت هذا الفعل الثقافي وفي مقدمتها وزارة الثقافة الجزائرية ،الديوان الوطني للثقافة والإعلام ، قاعة الموقار ،المدرسة العليا للأساتذة ،معهد الآداب وغيرها من المؤسسات ".

واستؤنف بعدها الحفل،بعرض لوحات فنية للفرقة القومية الإماراتية التابعة لوزارة الثقافة والشباب ، كانت قد عرضت مؤخرا بقاعة الموقار في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي الإماراتي، وتتمثل في عروض فولكلورية تترجم مجموعة من العادات تعكس جوانب الحياة في المجتمع الإماراتي قديما وحديثا سواء في البادية أو بالنسبة لسكان المناطق الساحلية ، منها لوحة "الحدوة" أو ما يعرف في عادات المجتمع الجزائري بـ"التويزة" والتي تترجم معنى التعاون و التكافل الاجتماعيين، إلى جانب لوحة "الفرحة "ولوحة"البادية"، التي تقدم مظاهر عن الحياة البدوية بطريقة الرقص الفولكلوري، وفي الأخير لوحة "البحارة"أو الغوص التي تنقل مشاهد فنية راقية عن مهنة الصيد في المجتمع الخليجي بصفة عامة ، وذلك في عرض فولكلوري ينتهي بشكل سفينة صيد .
وبهذه الصور الجميلة تطوي عاصمة الثقافة العربية ، صفحة جميلة ورائعة من الثقافة العربية ، ممثلة في ثقافة دولة شقيقة هي الإمارات العربية المتحدة ، الغنية بالتراث والإبداع الفني الضارب بجذوره في أعماق التاريخ والتي لم تتنكر له بل زاوجت بينه وبين اكتساب ثقافة وفنون العصر بكل تفاصيله ، والتي انتقلت بثرائها وزخمها إلى " الجزائر 2007 " التي حكت وستحكي يوما أن التعاون الثقافي بين البلدين ليس وليد اليوم فقط وسيعرف تكثيفا وتعميقا كبيرين على المدى القريب والمتوسط .
قبل أن نغادركم مع أمل اللقاء والتواصل ، لا بأس من التذكير بأن الحركية مستمرة ، والإبداع مسرحه لاتسدل ستائره ، والأسابيع الثقافية العربية في تواصل .
فبعد الأسبوع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة ، هاهي الجزائر تفتح ذراعيها لتحتضن الأسبوع الثقافي للإخوة و الأشقاء في سلطنة عمان

عبدالرزاق /ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف