الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية العربية > سلطنة عمان > سفينة الثقافة العمانية ترسو ببهجة المدائن
الأسبوع الثقافي لسلطنة عمان
وزيرة الثقافة تفتتح الأسبوع الثقافي العماني بالجزائر
سفينة الثقافة العمانية ترسو ببهجة المدائن

الاثنين 30/04/2007

احتضن مساء أمس قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة، افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي العماني بالجزائر ،المندرج في إطار فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، وهذا بإشراف من وزارة الثقافة و تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام.
حيث أعطت إشارة الانطلاق معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي إلى جانب معالي الشيخ هلال بن خالد المعولي وزير الخدمة المدنية لدى سلطنة عمان وسفير سلطنة عمان بالجزائر ،بحضور ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، وجمع غفير من الشخصيات الثقافية والفنية الوطنية وممثلي المجتمع المدني.
معرض للحرف والمخطوطات يختزل التراث الثقافي العماني.
بعد مراسم الافتتاح الرسمي ، طافت معالي وزيرة الثقافة بأجنحة المعرض برفقة الوفد الرسمي العماني ،أين تلقت شروحا وافية عن اللوحات الفنية والصناعات التقليدية المعروضة والتي تختصر مجتمعة جوانب حياة وثقافة وتاريخ الشعب العماني ومكوناته،حيث خصص جناح للكتب والمخطوطات المعاصرة والقديمة منها لكتاب ومفكرين عمانيين في كافة المجالات كالتاريخ ،الدين ،علوم البحار، اللغة العربية والطب ،إلى جانب لوحات زيتية لرسامين من السلطنة، تنقل خصوصيات هذا الشعب العربي وتراثه بطريقة إبداعية منفردة ،وجناح آخر للحرف والصناعات التقليدية التي تمثل جزءا أصيلا من تراث السلطنة ، فضلا على أنها حلقة هامة للتواصل بين الأجيال المتعاقبة بحكم قيمتها المعنوية والمادية ،ومن أهم هذه الصناعات الحرفية صناعة السروج المرتبطة بتربية الخيل منذ القدم، إضافة إلى صناعة الفخار و النسيج والحلي من معدن الفضة ،هذه الأخيرة التي تحتل موقعا مهما في التراث العماني التقليدي نظرا للأهمية الفنية والثقافية والجمالية التي تجسدها ،على غرار الأدوات التي عرضت من خناجر وسيوف وقلائد وحلي فضية متنوعة.
وتجدر الإشارة في هذا الشأن إلى أن السيف والخنجر يمثلان رمزا من الرموز في تاريخ الشعب العماني العريق، إلى درجة اعتمادهما كشعار للسلطنة.
ومن أهم الأشياء المعروضة التي أثارت إعجاب وحتى فضول الزوار، هو جناح أقيم عند مدخل المعرض خصص لتحضير إحدى أنواع الحلوى العمانية المشهورة عبر كل تراب السلطنة، وكانت للزوار فرصة لتذوق طعمها اللذيذ ، وهي حلوى يقول معدوها من العمانيين أنه لا يمكن تصور مناسبة للفرح من أعياد وأعراس وحفلات الزواج من دونها ،وتحضر في كافة أيام السنة وتغزو كل محلات صناعة الحلوى بالسلطنة ،كما يتم تحضيرها على النار أي في درجة حرارة عالية باستعمال الماء و السمن والنشا و الزعفران ومستحضرات أخرى.

عبد الرزاق /ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف