الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية العربية > المملكة المغربية > سفينة التراث المغربي تغادر الجزائر تاركة انطباعا جميلا
الأسبوع الثقافي المغربي
تعد من أنجح فعاليات التظاهرة شعبيا
سفينة التراث المغربي تغادر الجزائر تاركة انطباعا جميلا

الاثنين 14/05/2005

اختتمت مساء أمس بقصر الثقافة "مفدي زكرياء" بالعاصمة فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بحفل فني كبير كانت فيه الكلمة الأخيرة للحن الأصيل الذي أطربت به الحضور جمعية سجلماسة لغناء الملحون.
و قد استمتع الجمهور الغفير الذي حضر هذه السهرة المتميزة ، رفقة معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي وكذا سعادة سفير المملكة المغربية ، والسلك الدبلوماسي العربي ، بالاستماع إلى مجموعة من القصائد الغنائية الجميلة،التي جادت بها قرائح الفرقة تحت قيادة الفنان عبد العالي لبريكي ،الذي دغدغ آذان الحضور بصوته الدافئ و أدائه المتألق لهذا الطبع.
و تواصل الجمهور طيلة هذا الحفل الذي ختم هذه التظاهرة التي برمجت في اطار "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" ،مع ما قدمته مطربة الغناء التراثي المغربي الفنانة ماجدة اليحياوي التي تعد من بين أرق الأصوات النسائية المؤدية لهذا اللون.
وتميز المسار الفني لهذه المطربة التي كانت انطلاقتها الفعلية في 1994 عندما فازت بجائزة أحسن صوت نسائي في مهرجان سجلماسة بمشاركتها في عدة مناسبات وحفلات فنية رفقة كبار مطربي هذا الفن العريق.
و كان الأسبوع الثقافي المغربي بالجزائر الذي تواصلت فعالياته من 7 الى 13 ماي الجاري قد عرف اقبالا كبيرا من طرف الجمهور الذي تابع باهتمام و متعة كل الانشطة التي قدمت خلال هذا الحدث الثقافي العربي المنظم في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية ، وإشراف وزارة الثقافة ، من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام.
و قد أرجع الكثير من العارفين بشؤون الثقافة و الفنون هذا الاقبال الى نوعية و طبيعة الأنشطة الثرية و المتنوعة التي تضمنها البرامج كما كان لحضور أسماء لامعة في سماء الأغنية و الطرب المغربي تأثير في هذا التواصل مع الجمهور ، لاسيما وأن بعض الحفلات المغربية أقيمت بساحة رياض الفتح مما استقطب حضورا جماهيريا لافتا.
و لم يقتصر هذا الأسبوع على الغناء بل كان للفن السابع حضور خاص ومتميز من خلال تقديم مجموعة من الأفلام المغربية التي عرفت نجاحا داخل و خارج بلادها مثل "السمفونية المغربية" لكمال كمال و "كيد النسا" لفريدة بنليزيد و أيضا "فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق" لمحمد العسلي.
كما حضر الفعالية الكتاب و الأدباء بقوة سواء من خلال المعرض الذي شمل مجموعة هامة من المؤلفات أو المحاضرات و الندوات التي نشطتها وجوه أدبية مرموقة مثل السيد عبد الحميد عقار رئيس اتحاد كتاب المغرب و الأديبين محمد الشاوي و حسن الأمراني.

تقرير:عبد الرزاق /ب
تصوير: رزقي.ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف