الصفحة الأولى > الأسابيع الثقافية > الأسابيع الثقافية العربية > المملكة الأردنية الهاشمية > أمسية شعرية أردنية بالجاحظية
الأسبوع الثقافي الأردني
نشطها الأديبان عبد الله رضوان ونبيلة الخطيب
أمسية شعرية أردنية بالجاحظية

الاثنين 03/06/2007

احتضن أمس مقر جمعية الجاحظية بالعاصمة ، أمسية شعرية نشطها الأديبان الأردنيان عبد الله رضوان ونبيلة الخطيب ، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي الأردني بالجزائر الذي افتتح الخميس الماضي ، و المندرج ضمن فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية.
هذه الأمسية الشعرية انطلقت بعد جولة قام بها ضيفا الجزائر داخل مقر الجاحظية رفقة رئيسها الأديب الطاهر وطار الذي أطلع الشاعرين على أجنحة عدة لمعروضات أدبية من كتب ومؤلفات وتكريمات خاصة بالجمعية قبل أن يعتلي الشاعران المنصة لتقديم إلقاءات شعرية كان محورها وصف للواقع العربي وخاصة منه القهر الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بلغة أدبية راقية.
وكانت البداية بعد كلمة ترحيب وتعريف بالأديبين ، للشاعرة نبيلة الخطيب التي قدمت قصيدة تحت عنوان "انشدوا الحجارة" وهي نص شعري يشيد بالمقاومة في الأراضي المحتلة ، ونفس الشيء بالنسبة للقصيدة الثانية التي حملت عنوان "المجد لي "والتي لم تخرج أيضا عن سياق وصف الوضع المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني المقاوم.
أما الشاعر عبد الله رضوان فقد ألقى نصا شعريا مؤثرا حول الغطرسة الغربية والمجازر المرتكبة في حق الأطفال بعدة أقطار عربية، تحت عنوان "وداعا أيها الغد الجميل" ثم ألقى قصيدة أخرى بعنوان "أقواس تشرق على شرفة " تعبيرا عن الأمل في مستقبل أفضل .ليختمها بنص شعري آخر بعنوان "جنون القاعة ". فيما ختمت الشاعرة نبيلة الخطيب جلستها الأدبية بالجاحظية بومضات شعرية متنوعة.

عبد الرزاق/ب




الشاعران عبد الله رضوان ونبيلة الخطيب لـ"الموقع"
التظاهرة تؤسس لاستمرارية التبادل الثقافي العربي
التقى الموقع الالكتروني على هامش الأمسية الشعرية التي نظمت بمقر الجاحظية أمس الشاعرين الأردنيين عبد الله رضوان ونبيلة الخطيب، وسألتهما عن انطباعهما بشأن احتضان الجزائر لتظاهرة الثقافة العربية فكان ردهما كما يلي.

الشاعر عبد الله رضوان
الحقيقة لم اطلع على كل الأدبيات التي تتضمنها التظاهرة لكن ما سمعته عن سنة الثقافة العربية بالجزائر أعطاني انطباعا بأن هذا العام يكتسي صفة التميز في الحياة الثقافية العربية ،فعندما نتكلم عن طباعة أكثر من 1000 عنوان في إطار التظاهرة فهذا شيء مهم ، خاصة وأن هذه المؤلفات ليست جزائرية فقط وإنما هي جزء من التراث الثقافي العربي.
الشيء الثاني هو برنامج الأسابيع الثقافية العربية منها والمحلية ، والتي تعد فرصة للاطلاع على التراث الجزائري والعربي وإبراز المشترك فيه وكذا بناء لغة مشتركة وإعطاء البعد العروبي للتراث الجزائري، فضلا عن تمكين كل الأشقاء العرب من إلقاء إطلالة على ما هو منجز في الجزائر،وبالمحصلة فنحن نتعامل مع تظاهرة لإعادة إنتاج البعد العروبي للثقافة .وزيارتنا إلى الجزائر تعد بادرة خير للتبادل الثقافي بين الأقطار العربية وأتمنى أن يكون هناك فعلا تبادل ثقافي مستمر .

الشاعرة نبيلة الخطيب
هذه التظاهرة هي بمثابة عرس ثقافي عربي،لأنها أتاحت الفرصة للعرب بشكل عام للمشاركة مما نتج عنه تلون في الأطياف الأدبية ،وذلك من خلال نشاطات متنوعة ،كما أن هذا العام هو عام الثقافة العربية وأتوقع أن يكون قاعدة أساسية للتواصل خلال السنوات القادمة ،كما أتمنى الاستمرارية للنشاطات الثقافية العربية لأن هذه التظاهرة ليست مجرد ترتيب آني أمام الضيوف العرب وإنما أسست لشيء معين لا شك أنه سيستمر، لذلك أرجو أن تكون في المستقبل القريب برامج للتبادل الثقافي بين الأقطار العربية.

جمعها عبد الرزاق/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف