|
| > الشروع في إعداد موسوعة للتراث الشعبي البدوي |
الملتقيات |
"الخيمة العربية " تبرق شكرها لرئيس الجمهورية وتعلن:
الشروع في إعداد موسوعة للتراث الشعبي البدوي |
الخميس03/05/2007
اختتمت يوم أمس أشغال ندوة الخيمة العربية المنعقدة بساحة رياض الفتح منذ قرابة أسبوع ، بالجزائر العاصمة، رفع الأكاديميون والمشاركون في أشغال الندوة آيات الشكر والتقدير والعرفان لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على رعايته للثقافة وربط جسور التعالق الثقافي بين الأقطار العربية ، وتشجيعهم واهتمامهم بعناصر التراث الشعبي عنوانا لأصالتنا ومرجعا مهما لهويتنا بفضل حرص فخامته يقول الأساتذة المشاركون، على عقد مثل هذه اللقاءات بين الباحثين والمهمتين للحفاظ على التراث الشعبي لترميم الذاكرة الجماعية للأمة العربية.
وسجل الحضور ، الذين تعاقبوا على منبر الندوة ، والممثلون لـ13 دولة عربية ، بكل افتخار واعتزاز الانجازات الكبيرة التي حققتها الجزائر في عهد فخامته للحفاظ على أواصر المحبة والإخاء وربط الصلة بين المشرق العربي ومغربه، منوهين بالعناية الفائقة التي يوليها لرجال الثقافة الشعبية والباحثين المهتمين بها في الجزائر وفي الوطن العربي . وفي نفس السياق ، أصدر المؤتمرون ورقة توصيات ، تضمنت مختلف النقاط المتوصل إليها، ومنها إقامة ندوات حول التراث الشعبي على غرار ندوة "الخيمة العربية بالجزائر " والتي ترتبط بفعاليات الاحتفال بعواصم الثقافة العربية وإنجاز بحوث مرتبطة بـ"الخيمة وأدواتها وقيمها الرمزية " في كل بلد عربي حسب الإمكانية،وهذا بإشراف أساتذة من ذوي الاختصاص ، وتقديم نتائج المرحلة الأولى من هذا البحث في لقاء المغرب حول"الرموز ودلالاتها في التراث الشعبي " المزمع تنظيمه شهر أكتوبر المقبل .وإعلان الشروع في إعداد موسوعة التراث الشعبي البدوي اعتمادا على مكنز الفلكلور .كما أهاب المشاركون في هذه الندوة بوزارات الثقافة العربية إنشاء مراكز توثيق التراث الشعبي في البلدان التي لا توجد فيها هذه المراكز ، وتدعيم الموجود منها.
وإلى ذلك يدعو المؤتمرون، إلى إنشاء موقع إلكتروني خاص بالتراث الشعبي تنشر فيه البحوث والدراسات، وتعلن فيه مواعيد اللقاءات العلمية . زيادة على طبع أعمال ندوة الخيمة العربية في كتاب وتوزيعه على الباحثين المشاركين والمؤسسات المعنية.
يذكر أن ندوة الخيمة العربية جرت في الهواء الطلق ، بساحة رياض الفتح وتناولت مختلف المحاور المتعلقة بالتراث الشعبي ، وحياة البداوة من مختلف زوايا البحث العلمي والميداني ، نشطها باحثون وأكاديميون جزائريون وعرب ، بروح علمية هادئة ورصينة ، وهذا كله على هامش العروض الفلكلورية والفنية التي قدمت من عدة دول عربية ، ومن جهات عديدة من الوطن شكلت فرصة للتواصل مع الجمهور الواسع، وتقديم كل ألوان الطيف الثقافي الجزائري والعربي ، والتي نالت استحسان الجمهور الزائر، الذي كان بالآلاف طيلة التظاهرة ، وكذا ضيوف الجزائر من مثقفين ومبدعين وأكاديميين.
تجدر الإشارة في الأخير أن تظاهرة الخيمة العربية ستختتم فعالياتها اليوم الخميس ، مقدمة أبهى صور الوفاء للتراث والذاكرة الثقافية للجزائر والأمة العربية.
التحرير
|
|
|