الصفحة الأولى > الملتقيات > الموقع يرصد تجارب عربية في تسيير المكتبات
الملتقيات
تواصل أشغال الملتقى الأول للمكتبات الوطنية في العالم العربي
الموقع يرصد تجارب عربية في تسيير المكتبات

الأربعاء16/05/2007

تواصل أمس بالمكتبة الوطنية الجزائرية لليوم الثاني على التوالي الملتقى الأول للمكتبات الوطنية في العالم العربي، الذي انعقد في إطار فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، ونظمته، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و إشراف وزارة الثقافة ، المكتبة الوطنية حيث خصصت جلستا اليوم الثاني لمحور تنمية المجموعات أين ألقى مجموعة من الخبراء والأساتذة المختصين محاضرات متنوعة ،تدور في مجملها حول مواضيع ذات الصلة بالأنماط الحديثة لتسيير المكتبات في العالم العربي وكيفية حفظ وحماية المخطوطات والكتب النادرة .و إثراء للموضوع ، وبغرض تقريب وضعية المكتبات الوطنية العربية للقراء الأعزاء ارتأى موقع الجزائر عاصمة الثقافة العربية رصد بعض التجارب العربية في التسيير المكتبي الحديث ، مع أصحاب الشأن من ممثلي بعض المكتبات العربية فيمايلي :

لمياء عبد الفتاح/رئيسة قسم خدمات المكتبة الرقمية بمكتبة الإسكندرية

لما كانت إحدى أهداف مكتبة الإسكندرية أن تصبح مكتبة مواكبة لتحديات العصر الرقمي ، فقد حرصت المكتبة بمراكزها البحثية المختلفة على القيام بمشروعات رقمية مختلفة مما أهلها أن تكون عضوا في الاتحاد الدولي للمكتبات الرقمية. ومن هذه المشروعات على سبيل المثال مشروع الخريطة الأثرية لمصر وتوثيق التراث المعماري المهدد والبيانات المتاحة عن تراث مصر الطبيعي ونشرها ، إلى جانب توثيق ذاكرة مصر الفوتوغرافية والذي يهدف إلى تيسير التعامل الآلي مع أرشيفات أكبر عدد ممكن من كبار المصورين المستشرقين ونفس الشيء بالنسبة للتراث الشعبي.
وبالنسبة لمركز الدراسات المعلوماتية فهناك أرشيف الوثائق الرقمية المقروءة والمرئية للزعيم جمال عبد الناصر مصحوبة بالبحث المفصل ومشروع آخر لرقمنة موسوعة وصف مصر.
وبالنسبة لأهم خطوات إنشاء أي مكتبة رقمية نجد تنظيم مجموعات المكتبة الرقمية بحيث يمكن استعمالها بفاعلية واسترجاعها بواسطة محركات البحث حيث أن تخزين الأوعية الرقمية في الحاسوب دون تنظيمها يترتب عنه أن الباحث لن يتمكن من استرجاعها و الوصول إليها، ومن هنا تكمن الحاجة الماسة في تنظيم المجموعات من خلال بيانات تصف سمات و خصائص المعلومات وتوضح علاقاتها و تساعد على الوصول إليها أو إدارتها بفاعلية وهناك العديد من المقاييس والمعايير الدولية لهذه االتقنية، التي تسمى الميتادا وتختلف المعايير طبقا لنوعية الوعاء الذي تم رقمنته فهناك معايير خاصة للمخطوطات وغيرها للصور والأعمال الفنية وثالثة للكتب والنصوص.

الدكتور عبد الكريم بن عبد الرحمان الزيد / مكتبة الملك عبد العزيز - الرياض

قامت مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض بجهود فاعلة في الاهتمام بالضبط البيبليوغرافي، من خلال مشاريعها التوثيقية والتي يأتي في مقدمتها الفهرس العربي الموحد ،الذي يهدف إلى ضبط أوعية المعلومات العربية، وتحقيق سبل الاستفادة من جهود المكتبات داخل الوطن العربي وخارجه من أجل تحقيق التكامل في خدمات الضبط البيبليوغرافي والإعارة والخدمات المرجعية وكذلك مشروع المكتبة لخدمة المخطوطات العربية، والذي يهدف إلى الاستفادة من تقنية الانترنيت لرصد وعرض كامل المحتوى للمخطوطات العربية والمستفيدين في أي مكان جغرافي إضافة إلى مشاريع أخري لضبط الوثيقة العربية والأجنبية و الصور النادرة عن المملكة العربية السعودية و الجزيرة العربية.
هذه المشاريع التي قامت المكتبة بتنفيذها قدمت حلولا عملية لتطوير البحث البيبليوغرافي لأوعية المعلومات بما يحقق خدمة المكتبات ومراكز المعلومات والباحثين في أرجاء الوطن العربي، كما أن الزيادة والسبق في إنجاز هذا الكم من المشاريع يسهم في تشجيع المكتبات الأخرى لتحقيق التكامل المعرفي من أجل الاهتمام بأوعية المعلومات العربية وتطوير محتواها وتقديمها للآخرين عبر وسائل تقنية ميسرة ومناسبة.

الأستاذ عبد العاطي لحلو/ منسق المكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

منذ إحداث المكتبة المغربية في إطارها الجديد أواخر عام 2003 شرعت هذه الأخيرة في رسم سياستها التوثيقية ،بناء على دراسة للأرصدة الوثائقية الموجودة وكيفية تنميتها بما يكفل تلبية الحاجيات الآنية و المتوقعة للباحثين و الطلبة والعموم . وتهدف هذه المشاركة إلى إبراز الاختيارات والأهداف المسطرة والمعايير التي تم تحديدها في سبيل إغناء رصيد المكتبة الوطنية بالكتب والمجلات والمخطوطات والجرائد والمجموعات الخاصة والحوامل السمعية البصرية و الأوعية الإلكترونية.
كما تم تحديد نسب اقتناء وعرض الوثائق المختلفة حسب التخصصات والمواضيع واللغات و المستوى العلمي للمقتنيات ،وذلك للاستجابة لمتطلبات الباحثين والقراء.

الأستاذة سباح خضراء /رئيسة دائرة الحفظ والمخطوطات بالمكتبة الوطنية الجزائرية.

إن من أولى مهام المكتبة الوطنية الجزائرية جمع وحفظ التراث الوطني كغيرها من المكتبات الوطنية في العالم، ويعد الحفظ من الوظائف الجوهرية للمكتبة الوطنية نظرا لأهمية الرصيد الوثائقي الذي تحتوي عليه ، حيث سطرت المكتبة الوطنية الجزائرية لجمع التراث مقاييس تعتمد على قواعد علمية بحتة تعمل بها ، من أجل اقتناء المخطوطات والكتب النادرة ولا تكتفي المكتبة الوطنية بجمع هذه الوثائق وإنما سطرت سياسة للحفاظ عليها وإيصالها للباحث ، وذلك عن طريق قسم المخطوطات والحفظ حيث يحتوي هذا القسم على مصلحة المخطوطات والكتب النادرة والتي تعمل على جمع وعلاج ونشر المخطوطات إلى جانب مصلحة التصوير بمهمتها المتمثلة في التصوير المصغر واستنساخ الوثائق النادرة والثمينة ، وكذا الأمر بالنسبة لمصلحة الحفظ و التجليد التي تعمل على حماية المقتنيات الجديدة ومعالجة الرصيد القديم.

ر/ع


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف