|
ندوة الفصحى وعامياتها |
العربيَّة الفصحى وعامِّيَّاتها
في السياسة اللغويَّة
أ.د/ علي القاسمي مكتب تنسيق التعريب بالرباط
|
اللغة هي أداة النفاذ إلى مصادر المعلومات وتداولها، وهو أمر ضروري لإيجاد مجتمع المعرفة القادر على تحقيق التنمية الإنسانية الشاملة. وكلّما كانت اللغة موحّدة وقوية أصبحت عمليّة استيعاب المعلومات وتمثُّلها وإعادة إنتاجها والإبداع فيها، أيسر وأسرع.
اللغة العربيّة تعاني حالة ازدواجيّة تتمثّل في وجود مستويَين فيها هما: الفصحى للكتابة والمناسبات الرسميّة، والعامّيّة للاستعمال اليوميّ، وذلك لأسباب تاريخيّة وجغرافيّة ولسانيّة. وهذه الازدواجيّة تعرقل اكتساب اللغة الفصحى واستعمالها بصورة فاعلة. ولهذا لا بدّ للسلطات من القيام بتخطيط لغويّ يرمي إلى تنمية الفصحى على حساب العامّيّات. وتشتمل السياسة اللغويّة التي تنتج عن هذا التخطيط، على جوانب لسانيّة، وإعلاميّة، وتربويّة، واجتماعيّة، خلاصتها الاقتصار على استعمال الفصحى في جميع مراحل التعليم ومستوياته وتخصُّصاته، ومنع استعمال العامّيّات في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئيّة، واستخدام الفصحى وحدها في الإدارة والتجارة ومرافق المجتمع المختلفة. وهذا لا يعني بتاتاً عدم تنمية اللغات الوطنيّة غير العربيّة ولا عدم تعلّم اللغات الأجنبيّة.
|
| 
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|