|
ندوة الفصحى وعامياتها |
اللائــــحة التي صادق عليها المشاركون
في الندوة الدولية حول: الفصحى وعامياتها
المنعقدة بالجزائر يومي 4 و 5 يونيو 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن المشاركين في الندوة الدولية حول الفصحى وعامياتها: لغة التخاطب بين التقريب والتهذيب، المنظمة تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وضمن فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007 من طرف المجلس الأعلى للغة العربية ووزارة الثقافة في يومي 4 و 5 يونيو 2007 بفندق الأوراسي – الجزائر
بعد الاستماع إلى كلمات الجلسة الافتتاحية المعبرة عن انشغال الهيئات والمؤسسات العربية بمستويات الخطاب في الفصحى وعامياتها في الوطن العربي بالحرص على ضرورة تضافر الجهود للرقي باستعمال العربية الفصحى في مختلف الميادين وجعلها وسيلة لنقل المعرفة في المجتمع، والعمل على تهذيب العاميات وتقريبها من الفصحى.
افتتحت الندوة معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي بكلمة رحّبت فيها بممثلي الهيئات العربية المشاركة : جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وبالأساتذة المشاركين وبضيوف الشرف الذين حضروا الندوة، وقد نوّهت بأعمال المجلس الأعلى للعربية، فضلا عن التركيز على أهمية الندوة ومغزاها في هذا الظرف الذي تعرفه العربية، وكان قبلها رئيس المجلس قد حدد أهداف الندوة ومحاورها والآمال المعلقة على ما ينبثق عنها من اقتراحات بناءة ، بالإضافة إلى هذا وتلك تدخل ممثل جامعة الدول العربية وممثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتركيز على التنسيق فيما بين الهيئات والمؤسسات المتخصصة للنهوض باللغة العربية وترقية استعمالها باعتبارها وسيلة للتعليم والاتصال والتواصل.
وقد شرّف الندوة دولة رئيس الحكومة السيد عبد العزيز بلخادم ، الذي حضر جانباً من أعمالها.
وعلى هامش أشغالها تمّ تكريم عدد من الشخصيات العلمية والثقافية البارزة، التي خدمت اللغة العربية وعلومها وثقافتها.
بعد الاستماع إلى محاضرات الأساتذة التي تميزت بطرح قضايا تتعلق بواقع العربية ومستويات الخطاب، وبمناقشات ثرية ومقاربات للراهن والمأمول، حيث ركزوا على ضرورة بقاء وتطور لغة موحدة وموحدة بهدف تأسيس مجتمع المعرفة، لغة جامعة للأقطار العربية، بغية الانسجام والتكامل، كما بينوا أن النقص الملاحظ لا يكمن في اللغة العربية في حد ذاتها، التي حفظها كتاب لله العزيز، وإنما التقصير نابع من أهلها، لذلك ينبغي العناية بالعربية المشتركة في التعليم والإعلام وفي كل وسائل التواصل مما يقربها من المستعملين ويقربهم منها.
يبارك المشاركون في الندوة التوصيات والاقتراحات التي توصلت إليها أشغال الندوة، ويوصون بالحرص على تجسيدها في الميدان بما يهذب العامية ويقربها من الفصحى في مختلف ميادين العمل، والتأكيد على تكاتف الجهود لتفعيل هذه الاقتراحات مع مختلف الهيئات والمؤسسات القطرية المتخصصة بما يضمن استثمار الجهد والوقت والمال، لتحقيق النتائج المتوخاة، ويتوجهون بالشكر والامتنان إلى معالي السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومعالي السيد المنجي بوسنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على اهتمامهما بموضوع الندوة وبنشاطات المجلس، وإيفادهما لمثلين عن الهيئتين العربيتين.
يثمن المشاركون في الندوة الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة التي أحاط بها هذه الندوة، ويدعمون فخامته في مسعاه الرامي إلى المصالحة مع ذاتنا الحضارية بمكوناتها الثلاثة: الإسلام والعربية والأمازيغية، وإخراجها من دائرة الصراعات والمزايدات الظرفية، والتصالح مع رهانات عصرنا.
|
| 
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|