الصفحة الأولى > الملتقيات > " بين الشعر والهندسة "
الملتقيات
يوم دراسي حول تحف المهندس المعماري الإيطالي لويجيوف موريتي:
" بين الشعر والهندسة "

الأحد 10/06/2007

نظم يوم أمس بالمكتبة الوطنية الجزائرية ، يوم دراسي تحت عنوان "لويجي موريتي من إيطاليا إلى الجزائر أعمال و مشاريع" تم خلاله تشريح شخصية و كذا تحف المهندس المعماري الإيطالي لويجيوف موريتي الذي قام بتصميم مشاريع كبرى عبر العالم منها فندق الأوراسي وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده.
قام السيد مراد بوتفليقة من قسم الهندسة المعمارية لجامعة البليدة بجرد العمارات التي تم إنشاؤها بين 1930 و 1960 و هي إنتاج لمدرستين تختلفان من حيث المبادئ المعمارية و المتمثلتين في مدرسة أغوست بيري و لو كوربوزيي
و ذكر الجامعي ان "هذين المهندسين كانا يعملان في الجزائر العاصمة
بطريقة مباشرة او غير مباشرة عن طريق تلاميذيهما" مشيرا الى انه من بين تلاميذ اوغوست بيري نجد المهندسين المعماريين موري و كارلو الذي صمم دار الشعب (المقر الحالي للاتحاد العام للعمال الجزائريين) و فيرنوند بويون و جيوشين الذي قام بدراسات و متابعة بناء العمارة التي تحتضن حاليا مصالح رئاسة الحكومة.
و بالنسبة لتلاميذ لو كوربوزيي الذين عملوا في الجزائر اشار المحاضر الى المهندسين المعماريين ايمري و ميكال و بورليي و سيموني الذي "انجز" اعادة بناء جنان حسان بمساكنه المنحدرة.
و في تدخلها ذكرت الأستاذة إيلونورا كارانو من جامعة روما بأن "فندق الأوراسي بالجزائر يعد من بين الأعمال البارزة التي قام بها موريتي إلى جانب سلسلة من الفيلات بنادي الصنوبر، و كذا العديد من المدارس و المتوسطات مضيفة أن المهندس المعماري" لم يغير أسلوبه المعماري بين روما و الجزائر و لكنه حاول من خلال طابعه الحساس التوفيق بين العصرنة و الطابع المعماري المحلي".
و لدى تطرقها إلى السيرة الذاتية لموريتي و ما قدمه لعالم الهندسة المعمارية قالت الجامعية أنه "خلق تصورا تاريخيا و تحليليا و معماريا جديدا" ، مشيرة إلى نشر الصحافة الإيطالية لأعماله منذ 1953.
من جهته أبرز الخبير الإيطالي سالفاتوري سانتوتشيو "الإنتاجية الكبيرة" لموريتي ذاكرا على سبيل المثال المشاريع الـ350 التي قام بإنجازها ناهيك عن "تجاربه العديدة". مؤكدا أنه كان من الصعب الإطلاع على كافة أرشيفه نظرا إلى وفرة أعماله مذكرا بإقامة المهندس المعماري بالجزائر البلد الوحيد الذي أقر فيه مكتبا للدراسات.
و أوضح المحاضر أن موريتي وفق في المدارس التي أنجزها بالجزائر بين العصرنة و الطابع النفعي مؤكدا أن سنة 2008 ستخصص لحصيلة عمل موريتي و تحدث من جهته الاستاذ ياسين اوغني من المدرسة المتعددة التقنيات و العمران عن الهندسة الحديثة في الجزائر مشيرا الى بعض البنايات سيما المتحف الوطني للفنون الجميلة للجزائر الذي يعتبر مزيجا بين "النوع الكلاسيكي و الموريسكي". و اضاف ياسين اوغني ان "هذين الطابعين يتعايشان و لكن بصعوبة" متاسفا كون "تذكارية العمل" تركزت اساسا على النوع الكلاسيكي من طرف المهندس المعماري بول غيون على حساب النوع الموريسكي.
و أخيرا قال إن "قضية الهندسة المعمارية ليست متعلقة بالتكنولوجية فقط و لكن باللغة التي يجب ان نعبر بها عن هذه الهندسة" و يضم برنامج هذا اليوم الدراسي الذي تنظمه سفارة ايطاليا بالجزائر و المعهد
الثقافي الايطالي بالجزائر بالتنسيق مع المكتبة الوطنية و فرع الهندسة المعمارية لجامعة سعد دحلب للبليدة ينظم على هامشه معرض تحت عنوان "لويجيوف موريتي من إيطاليا إلى الجزائر".

ع/ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف