الصفحة الأولى > الملتقيات > الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر > أدباء المهجر العرب يعودون إلى الجزائر
الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر
الملتقى سيجمع أكثر من تسعين شخصية
أدباء المهجر العرب يعودون إلى الجزائر

الجمعة 22/06/2007


تنطلق هذا الأحد بالمكتبة الوطنية فعاليات الملتقى الدولي الأول للكتاب العرب في المهجر بإشراف وزارة الثقافة وبالتعاون مع المركز العربي للأدب الجغرافي "ارتياد الأفاق أبو ظبي لندن"في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
وسيناقش هذا الملتقى الذي سيشهد حضور حوالي تسعين اسما أدبيا عربيا عاشوا هم الغربة والمنفى جملة من المحاور المتعلقة بالمهجرية الأولى في بدايات القرن العشرين في الأمريكتين وذلك من خلال "الرابطة القلمية" في نيويورك و"العصبة الأندلسية " بالبرازيل و"الرابطة الأدبية"بالأرجنتين وكان أبرز روادها جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة وسيعمل منشطو هذا الملتقى على تسليط الضوء على الدوافع الاقتصادية وغير الاقتصادية للهجرة والمكونات البشرية لها وهويات المهاجرين ووسائل الهجرة والبحث في مدى تأثير المكان المهجري في أدب الهجرة وتناول نماذج من أدباء الهجرة من طراز جبران خليل جبران وتأثيره بين رفقائه
والتعرف على الحركة الصحفية في هذا الأدب وعناصر التشابه والاختلاف بين تجربة أدباء "الرابطة القلمية "في الشمال و"العصبة الأندلسية في الجنوب وأفكار الغربة وصور الاغتراب في أدبيات المهجريين وأبرز ملامح وعناصر التجديد اللغوي والفني في الشعر والنثر المهجريين وأسباب تغلغل الأدب المهجري في الآداب العربية المعاصرة والأدب السردي وأدب الرحلة وصور المكان الغريب لدى المهجريين الأوائل :سعادة نعيمة وجبران و غيرهم..
وسيكون المحور الثاني من هذا الملتقى مقدمات وعلامات الرحلة إلى أوروبا بصفتها هجرة الفكر من عالم قديم إلى عالم حديث وذلك من خلال "دهشة العرب بالغرب سواء كانوا مغاربة أم شاميين أم مصريين" وأوراق حول أسئلة النهضة والحداثة والديموقراطية وعلاقة الشرق بالغرب من خلال تجارب عربية مع أوروبا كتجربة الطهطاوي وأحمد زكي باشا والشدياق..
كما سيبحث ضيوف الملتقى في محور المهجر الفرنكفوني من اللغة كمنفى استعماري إلى المنفى كلغة حية مركبة على خلفية الحملة الفرنسية على مصر والاستعمار الفرنسي للجزائر وولادة العلاقة العنيفة مع الآخر وصولا إلى مسألة الهوية في تجارب الأدب الفرنكوفوني كتجربة مالك حداد ومولود فرعون ومحمد ديب وآسيا جبار ومحمد أركون وأمين معلوف..
وستكون هناك أبحاث ومداخلات وشهادات حول أدب وفكر الشتات الفلسطيني على خلفية انهيار الإمبراطورية العثمانية والانتداب البريطاني والتخلي الإنجليزي عن فلسطين ووقوع النكبة والهجرة العنيفة إلى المنافي القسرية وولادة الصراع العربي الإسرائيلي والشتات الفلسطيني وحلم العودة. والوقوف على تجارب فكرية وأدبية أسس لها كتاب وأدباء أمثال هشام شرابي إدوارد سعيد سلمى الخضراء الجيوسي...
وسيتخلل الملتقى مداخلات وشهادات حول المهجر الانجلوفوني "انفجار العالم العربي وولادة "المهجرية الثانية"بفعل الهجرات العنيفة كالحرب الأهلية اللبنانية 1975 وهجرة الصحافة العربية إلى أوربا وفرنسا وبريطانيا وهجرة الأدباء والمثقفين بفعل التأزم السياسي والاجتماعي وغياب مناخ الحريات في العالم العربي والحرب العراقية الإيرانية والاجتياح الإسرائيلي للبنان حرب الخليج...
وسيحاول الملتقى الإجابة عن هوية الهجرة من خلال رصد وتحليل النصوص والأفكار والتجارب.
ويتضمن الملتقى نشاطات موازية منها جلسات حول الترجمة من العربية وإليها ودور العرب المهاجرين في مشروعات التواصل عبر الترجمة بالإضافة إلى معرض كتب الرحلة ويوميات المهاجرين المسافرين ومعرض آخر لمجلات المهجر.
وسيختتم الملتقى بتظاهرة شعرية كبيرة بمصاحبة الموسيقى ينشطها شعراء جزائريون وعرب.
سيتم خلال الملتقى توزيع جوائز مسابقة ابن بطوطة للأدب الجغرافي لعام 2006 التي يمنحها سنويا "المركز العربي الجغرافي ارتياد الآفاق"برعاية الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي مع العلم أن هذه الجائزة تأسست عام 2003 بهدف تشجيع أعمال البحث والتحقيق في أدب السفر والرحلات.

وسيلة ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف