الصفحة الأولى > الملتقيات > المؤتمر التاسع عشر للمجمع العربي للموسيقى > سهرة موسيقية كلاسيكية جزائرية مصرية
المؤتمر التاسع عشر للمجمع العربي للموسيقى
على هامش المؤتمر الدولي للمجمع العربي للموسيقى قصر الثقافة احتضن أمس :
سهرة موسيقية كلاسيكية جزائرية مصرية

الأحد 24/06/2007

احتضن قصر الثقافة مفدي زكريا على هامش المؤتمر الـ 19 للمجمع العربي للموسيقى إحدى روائع المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية العالمية بروح جزائرية مصرية ، من خلال المجموعة السيمفونية الجزائرية المصرية التي هي نتاج الإقامة الإبداعية الفنية التي نظمت على هامش المؤتمر.
كان ذلك بحضور معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ، والسيدة رتيبة الحفني رئيسة المجمع وشخصيات عديدة مشاركة في المؤتمر وجمع كبير من المثقفين والفنانين وأعضاء من السلك الدبلوماسي.السهرة كانت كلاسيكية رحلت بالحضور عوالم الجمال والسمو بفضل المايسترو المتميز زهية زيواني التي مزجت الموسيقى العالمية لبيتهوفن ، بروائع التراث الموسيقي الجزائري( "بختة" " يما قورايا" "بالله يا حمامي" )وابداعت المؤلف المصري جمال سلامة من خلال مقطوعتين "مناجات" و"حبك" المصحوبة بالعزف المتألق للدكتورة إيناس عبد الدايم مديرة اوركسترا القاهرة السيمفوني.حيث عاش قصر الثقافة إحدى أجمل الحفلات الموسيقية بحضور نوعي للشخصيات الموسيقية والفكرية التي شاركت في المؤتمر التاسع عشر للمجمع .حيث أبهرت الفرقة الموسيقية المشتركة في عزف كلاسيكي جميل ، أعطى المؤتمر مسحة موسيقية حقيقية ، عكست في إحدى أبعادها الثراء الثقافي والموسيقي العربي ممثلا بالجزائر ومصر ، وانفتاحهما على الموسيقى العالمية التي تشكل إحدى أهم اللغات التي يتخاطب بها البشر ،وهذه واحدة من الغايات التي استهدفها منظمو المؤتمر ألـ19 بهذا الخصوص . يذكر أن هذا الحفل واحد من ثمار الاقامات الفنية المبرمجة ، إذ برمج حفل آخر بقاعة الموقار جاء وهو نتيجة الإقامة الإبداعية للموسيقى البدوية، تحت إشراف الموسيقار الجزائري قويدر بوزيان والتي ستجمع فرقتي الحضنة لمدينة المسيلة والفرقة البدوية من المملكة الأردنية الهاشمية .و ستكون السهرة الثالثة في نفس الفضاء أي قاعة الموقار وتجمع محبي الموسيقى الصوفية،وقد اشرف على هذه الإقامة الإبداعية العربي باسطام قائد فرقة الفردة من بشار إلى جانب الطاقم الفني لفرقة السلامية من بنزرت (تونس).أما في السهرة الرابعة للمؤتمر الـ 19 للمجمع العربي للموسيقى سيستمتع المشاركون بالتجربة الفنية لإقامة الإبداع الموسيقى الحالية، والتي أشرف عليها يوسف انتيك قائد الفرقة إلى جانب شربل روحاني وفرقته من لبنان وسيكون هذا الحفل بالنادي الثقافي لعيسى مسعودي بالإذاعة الوطنية في السهرة الرابعة من المؤتمر.
اختتام السهرات الفنية للمجمع العربي ستكون مسكا، بلا شك وذلك بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي، من خلال باكورة الإقامة الإبداعية للموسيقى الكلاسيكية التي أشرف عليها الأستاذ رشيد قرباص وجمعته بالجوق الوطني الأندلسي الذي يقوده بفرقة شباب الأندلس من المغرب وهي الفرقة التي تألقت سابقا من خلال مشاركتها في الأسبوع الثقافي للمملكة المغربية الذي نظم في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
للتذكير فإن الجزائر ، تحتضن هذا الحدث الفني الهام، وهي عضو مؤسس للمجمع العربي للموسيقى الذي مضى على ميلاده ستة وثلاثون عاما.وقد وأوصى بتكوينه وتأسيسه المؤتمر الدولي الأول للموسيقى العربية الذي انعقد في القاهرة عام 1932 بمبادرة من الدكتور الراحل أحمد الحفني من جمهورية مصر العربية. وكان آخر مؤتمر عقد بالجزائر سنة 2001 وتناول موضوع الطابع الموسيقي العربي الأندلسي.
تجدر الإشارة في الأخير إلى أن المجمع العربي للموسيقى هو هيئة متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية، تعقد مؤتمرها مرة كل سنتين، وتعنى بالمحافظة على التراث الموسيقي العربي بجميع طبوعه وترقيته، ويشرف عليه رئيس ونائبين وأمين عام .للمجمع لجان تهتم بالمجالات التالية:التربية والثقافة الموسيقية، الدراسات التاريخية، الفنون الشعبية ، الفنون التقليدية.

ن/ رزايق
تصوير/أرزقي برقوق


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف