|
االملتقى الدولي لأدباء المهجر |
|
بحضور سبعين اسما من مختلف أصقاع العالم
افتتاح الملتقى الدولي لأدباء المهجر
|
الاثنين 25/06/2007
أكدت وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي على ضرورة الاهتمام بأدب المهجر باعتباره إرثا يشكل منبعا ثريا لنصوص مازالت تصنع مجد الآداب الإنسانية وتمثل استثناءات في المعمار التاريخي للإبداع وأضافت في رسالة بعثت بها إلى ملتقى أدباء المهجر الذي افتتحت أمس فعالياته بالمكتبة الوطنية أن الإنتاج الأدبي المهجري هو خلاصة لتجارب قوية هي في الأساس مناهضة لكل أنواع اللا عدالة والجمود" وثورتهم على الأوضاع السائدة مصدر لمواقف معادية ضدهم،تدفع إلى نفيهم وإبعادهم وسجنهم "وقد شكلت آلام الغربة، حسب وزيرة الثقافة في رسالتها التي تلاها على الحضور مستشار الثقافة السيد سيدي موسى،أهم الدوافع المؤججة لعوالم الكتابة بل أصبحت في الكثير من الأحيان حافزا لاختيار الغربة.
واختيار الغربة الاضطراري بالنسبة لهؤلاء المبدعين يظهر جليا عندما يستحضرون تراث البكاء على الأطلال كفعل إبداعي بامتياز يجعل من الكتابة سفرا وهجرة.
وتوقفت وزيرة الثقافة في رسالتها عند أهم الأسماء التي حركت المخيلة الأدبية وتعتبر قامات سامقة في الأدب منذ "أوفيد" حتى آخر شاعر عراقي دفعته ظروف المأساة والحرب إلى الرحيل وفي هذا السياق تقول"لا يسعني إلا أن أستحضر دور هؤلاء في آداب أممهم، وما شكلوه من دور رائد في نضج الوعي،وتجديد الأسئلة ،وبث روح العدالة ، هم القرابين الأولى للقضايا المصيرية التي أسست مفهوم الأوطان،وأعطت الأمل في الغد"والمثال على ذلك أعضاء الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية الذين حملوا، في بداية النهضة لواء الحداثة والثورة على كل المفاهيم البالية.
وفي الجزائر تتوقف وزيرة الثقافة عند أهم الأسماء التي ذهبت بالكتابة إلى أقاصيها وجددوا كما لم يجدد غيرهم كالراحل الكبير محمد ديب الذي اختار الكتابة وطنا له فأبدع أجمل النصوص وأسيا جبار وياسمينة خضرا وأنور بن مالك ونورالدين فارس وغيرهم من الجزائريين بالإضافة إلى المغربي الطاهر بن جلون واللبناني أمين معلوف والعراقي سعدي يوسف كل هؤلاء عرفوا كيف يمنحون أعماقهم بمرارة الرحيل.
"إن كل هؤلاء صنعوا مجد الكتابة من مهاجرهم ومنافيهم ومنحوا لنا فرصة أن نستمتع بما هو خالد وجوهري."
الملتقى الذي شهد حضور سبعين اسما أدبيا من مختلف أصقاع العالم وأغلبهم مهاجرون عرب يبحثون عن سعة أكبر يحتوي أفق الكتابة ولم يتوانى مدير المكتبة الوطنية الدكتور أمين الزاوي في طلب الحضور من أن يقفوا دقيقة صمت على الأديبة نازك الملائكة التي غادرتنا قبل ثلاث أيام وهي بالمنفى.
وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة الافتتاح قال مدري المكتبة الوطنية السيد أمين الزاوي أنه لأول مرة يجتمع العرب جمع وليس قطيعا وحين يجتمع العرب الأدباء فهم جمع لكنه جمع غير جمع تكسير.وأكد أن المنفى يجمع كل الحساسيات العربية "يختلف عربي مع عربي ،يختلف الكردي مع العربي،يختلف العربي مع البربري..يختلفون ويختلفون ولكن بعربهم وأكرادهم وبربرهم عندما يخرجون خارج الحدود فهم في عيون الآخر عرب جميعا..وقد وصف المتحدث أدباء المهجر بسفراء ضد العادة لأن العادة تقتل الأديب وتغتال النص.وبالمناسبة دعا الأدباء إلى ضرورة تأسيس "لوبي" ثقافي عربي في المهاجر. فيما تواصلت أشغال الملتقى في الفترة المسائية بسلسلة من المداخلات حول تجارب المنفى وتجلياتها في النص الأدبي على أن تستمر هذه الندوات حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وتجدر الإشارة أن الملتقى الدولي للكتاب العرب في المهجر بادرت إلى تنظيمه المكتبة الوطنية الجزائرية بالتعاون مع المركز العربي للأدب الجغرافي لأبو ظبي.
وسيلة ب
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|