الصفحة الأولى > الملتقيات > الملتقى الدولي لأدباء المهجر > هناك عداء حقيقي بين أدب الداخل والخارج
االملتقى الدولي لأدباء المهجر
الروائي العراقي علي بدر يتحدث عن منفى الأدب والوطن:
هناك عداء حقيقي بين أدب الداخل والخارج

الخميس 28/06/2007

الروائي علي بدر و أحد الوجوه الأدبية التي استنزفت في غمرة الرحيل الاضطراري من العراق استقر بلبنان ليكون رئيس تحرير مجلة المدى في هذا الحوار يتحدث عن تجربة المنفى لدى الكتاب العراقيين الذين عاشوا المنفى مرتين ، مرة عندما هاجروا بلدهم وأخرى عندما رفض أدبهم في بلدانهم.

تعرضت العراق لنزيف حقيقي لمثقيفها كيف هي تجربة الكتابة عند هؤلاء؟

أنا من هؤلاء الذين يدعون لدمج أدب الداخل والخارج خاصة وأن هناك تجربة مريرة في العراق وأصبح هناك إقصاء لكل ما هو قادم من أدب خارج العراق حيث يتعرض للتهميش ولذلك نجد أن في الداخل مركزية. هناك عداء حقيقي بين أدب الداخل وأدب الخارج، فأدب الداخل لا يعترف إطلاقا بأدب الخارج ويعتبره مقصيا لأنه يعتقد أن الأدب لا يمكن أن يكون بدون جغرافية وبالتالي هذا الأدب الذي لا يملك جغرافية حقيقية ليس أدبا حقيقيا وبدورهم أدباء الخارج يعتقدون أن هذا الأدب هو أدب محكوم بظروف الداخل سواء كانت سياسية أم اجتماعية معينة وخاضع للرقابة وبالتالي هو أدب مشوه ولا يمت بصلة للأدب. وأنا من الذين يدعون إلى دمج الأدب الداخلي بالخارجي وفق إطار تاريخي وثقافي واحد وإعادة الأدباء إلى مجال واحد.

باعتبارك من الذين عاشوا تجربة المنفى ببيروت ما الفرق بين أن تعيش المنفى في البلدان العربية أو أن تعيشه في البلدان الغربية؟

هي تجربة مختلفة تماما لأن الانتقال في البلدان التي تتكلم نفس اللغة من وجهة نظري تخفف الكثير من معاناة المنفى وبالتالي ليس هناك منفى حقيقي وهي توفر بعض الحرية لكنها لا توفر أسى ومعاناة مثل ما هي تجربة المنفى بالبلدان الأوروبية لأن المنفى الأوروبي على سبيل المثال عمل مزدوج لأن الشخص يجد نفسه مقطوع الجذور عن لغته وجذوره و السياق الاجتماعي مع أن المنفى يوفر له نوعا من الحرية.

حرية كبيرة ، أما داخل المنطقة العربية فيوفر حرية لكن بدون أسى لكنها في الواقع تجربة مهمة من ناحية أنها منتجة تعطي مسافة بينه وبين وطنه وتعطي له الفرصة ليحل بعض مشاكل ويراقب التحولات الاجتماعية يرصد اختلافات النظم ليس هناك أسى كبير مثلما يعاني المغترب خارج البلدان العربي.

كتبت عن الجزائر "رحلة إلى الجزائر" التي فازت بجائزة ابن بطوطة ما الذي جعلك أقرب من هذه التجربة؟

تجربة المنفى في الجزائر لها خصوصياتها وللجزائر تجربة غنية لأن أدباء المنفى شاركوا بشكل كبير في استقلال الجزائر ، وأعلاما من طراز كاتب ياسين مالك حداد أسيا جبار محمد ديب وغيرهم دلالة على ذلك لقد كانوا حقا صوتا حقيقا وأسهموا إسهاما في الاستقلال ولا يمكن اهمال هذه التجربة و يجب إعادة النظر فيها في سبيل أن يكون لها فاعلية حقيقة.

حوار وسيلة ب




افتتاح الملتقى الدولي لأدباء المهجر
ولد الكاتب العراقي على بدر في بغداد / الكرادة الشرقية 1964 . بكالوريس فى الأدب الفرنسى 1985 . ثم دخل دورات متخصصة فى تحقيق المخطوطات وتصليحها بدار المخطوطات الوطنية فى بغداد 1992 . حاول إكمال دراسته الجامعية ببغداد عام 1996 وذلك عبر كتابة أطروحة عن رولان بارت ، غير أنه فصل لأسباب سياسية من الجامعة قبل المناقشة . من ترجماتة : "بيير جوردا : رحلة إلى الشرق" ، وبابا سارتر . شتاء العائلة ، الوليمة العارية"صلاح ستيتية ،كمان العناصر ومن رواياته
نال جائزة الدولة للآداب فى بغداد 2002،
جائزة أبي القاسم الشابى للرواية العربية فى تونس 2001
جائزة الإبداع الروائى فى الإمارات العربية 2002.
يمكن اعتبار على بدر أفضل روائى عراقى ظهر فى السنوات الأخيرة ، حيث استطاع تجاوز اغراءات الواقع العراقى القاسى السقيمة فى التسعينات من القرن الماضى ، بل نجح بشكل بارز في تناول الانحطاط الذي وجد نفسه الأدب العراقى قد وصله بسبب الأحداث السياسية والحروب التى مر بها العراق . فقد أحدثت رواياته مفاجأة كبيرة للوسط الثقافي العراقي والعربى وذلك لأنها اعتمدت نموذج الرواية التاريخية ، دون أن تقع في التقليد ، بل تميزت بالجرأة وتناولت فترات ثقافية عراقية مزدهرة أو منحطة لكنها شكلت انعطافاً في تاريخ العراق الحديث.


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف