|
الملتقيات |
الأسبوع التاريخي والثقافي للثورة التحريرية |
التأكيد على دعم المثقفين العرب للجزائر
الجمعة 16/02/2007
في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية و برعاية رئيس الجمهورية و مساهمة جمعية مشعل الشهيد وبالتنسيق مع وزارة الثقافة احتضنت المكتبة الوطنية الأسبوع التاريخي والثقافي للثورة التحريرية تحت شعار ً مناصرة المثقفين العرب للثورة الجزائرية ً، نشط الملتقى مجموعة من الأساتذة والإعلاميين العرب على رأسهم الإعلامي المصري أحمد سعيد المعروف في الجزائر بصوت العرب وقد أكد المتدخلون على دور المثقف العربي في التعريف بالثورة الجزائرية في المحافل الدولية وجمع التأييد العالمي لها وهذا سواء عن طريق الإنتاج الفكري المتمثل في الكتب والذي بلغ في مصر وحدها من 1956 الى1957 أكثر من 57 كتاب والأعمال الدرامية 210 عمل أما الأخبار والتحليلات والحوارات حول الثورة بلغت 3880 ، بالإضافة إلى الإعلام عن طريق فتح المجال أمام قادة الثورة للتعبير عن وجهات نظرهم والرد على الدعاية الفرنسية عبر صفحات الجرائد العربية أو الإذاعات كإذاعة صوت العرب من مصر أو إذاعة تونس بالإضافة إلى تأسيس الجمعيات والنوادي المساندة للثورة كلجنة مساندة الثورة الجزائرية في الأردن والذي أسسها علي حوا مدة الذي كان من الضيوف الحاضرين وقال أن الجزائر تبق دائما رمز النضال والكفاح و مساندة الأردن للجزائر جاءت من باب الإيمان بالمصير المشترك للشعب العربي.
كما أبرز أحمد سعيد الدور الريادي لمصر في الدفاع عن الثورة بكل شرائحها ولا دليل على ذلك أكثر من أن ملحن السلام الوطني الجزائري هو المصري محمد فوزي ومشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر كان بسبب هذه الوقفة الأخوية مع الجزائر،كما أشار الباحث التونسي محمد صالح الجابري إلى الدور الكبير الذي لعبته تونس في احتضان المثقفين الجزائريين والطلبة الذين كانوا مع إخوانهم التونسيين سند حقيقي وطبيعي للثورة وساقية سيدي يوسف شاهدة على التواصل والتضامن بين الشعبين،و عبر سمير غنيم من الأردن عن احترام الشعوب العربية للثورة الجزائرية التي كانت بركة وخير لكل العرب ولهذا كان التضامن معها أمر غير مشروط .
وعبر عادل الهادي المشيرقي من ليبيا عن مشاعر التضامن التي والتآخي التي تجمع الشعبين واعتبر مساندة المثقفين الليبيين للثورة كانت بكل الوسائل سواء في الجرائد أو الإذاعات وحتى جمع التبرعات و شحن الهمم لمواصلة النضال.
تصريحات من الملتقى
أحمد سعيد المعروف بصوت العرب من مصر:
وقوف الشعب المصري مع ثورة الجزائر كان نابعا من إرادة حكامها وإيمان مثقفيها بالمصير المشترك للشعوب العربية و استقلال مصر كان لا يتم دون استقلال الجزائر وإذ تحتفل الجزائر ومعها كل الدول العربية بعاصمة الثقافة أتمنى أن تحمل معها بمكانتها التاريخية و إمكانياتها في قلوب الجميع الجديد والملموس للثقافة العربية.
علي حوامدة من الأردن:
اعتبر وجودي في الجزائر وهي عاصمة للثقافة العربية امتداد لمشاعر الحب والأخوة والتضامن وستبقى الجزائر دائما رمزا للكفاح والثقافة الثورية، و أرى أن تؤرخ هذه الثورة لأنها مرجعية لحركات التحرر في العالم لقد كانت متنفسا جديدا للمثقف العربي.
محمد صالح الجابري من تونس:
تونس كانت البلد البديل والظهير للثورة الصديق، الشقيق، التراب، العواطف والشعب كل متجمع، و كانت الجوار النموذجي الذي يجمع جوار الدم و القلم و النضال المشترك الذين كانوا في خندق واحد و ذاقوا الألم و مرارته كما فرحو معا في مواقع الانتصارات.
عادل الهادي المشيرقي:
أنا من عائلة كانت مع الثورة الجزائرية بكل ثقلها، إعلاميا مشاركة الليبيين كانت في الشعر الشعبي والفصيح كما دخلت الجرائد في دعم الثورة مباشرة بعد إعلانها و كان موقف الشعب الليبي بكل شرائحه واضح و معركة ًإيسن ً على الحدود دليل على ذلك ، الجزائر هي دائما حاملة لواء الثورة والتاريخ اللامع و صفحة مشرقة في الثقافة العربية.
عبد المالك ياسين من العراق:
إنني في بلد المليون والنصف مليون من الشهداء الذين أعطوا أصدق مثال للنضال لمن يريد الوصول إلى هدفه وأنا ابن العراق الذي يخوض معركة طويلة في القرن العشرين تشبه ثورة الجزائر، إن العراقيين لم يجتمعوا على أمر كاجتماعهم على مساندة الثورة التحريرية بكافة أطيافهم و هذا ينطبق على الأدباء و المفكرين فلا تخل صحيفة أو مجلة من فصل عن الثورة الجزائرية سواء شعرا أو مقالا . بوطلعة.م |
|
|