|
الملتقى الدولي للتصوف |
|
اختتام الطبعة الرابعة للملتقى الدولي للتصوف
التصوف هو المنهج السليم لفهم المعنى الحقيقي للإسلام
|
الأربعاء 12/09/2007
أكد أمس المشاركون في اليوم الأخير للملتقى الدولي الرابع "تصوف-ثقافة-موسيقى" على ضرورة الاستناد الدائم إلى تعاليم التصوف كموروث روحي لفهم المعنى الصحيح للإسلام و رسالته المتميزة بروح التسامح و المحبة بين الشعوب.و أوضح الدكتور عبد السلام الحديثي من كلية الشيخ محمد الكسنزان بجامعة بغداد أن العالم "بحاجة الآن إلى التصوف لفهم الإسلام على حقيقته الأساسية و للرجوع إلى كلمة التسامح و طريق المحبة و التفاهم ليس فقط بين المسلمين و إنما بين الأديان و الثقافات بصفة عامة". و أضاف الدكتور الحديثي "أن التصوف يصحح صور "القتل و الذبح" التي تروج للإسلام و التي "تسيء إلى سمعة ديننا ولا ترفعها" مؤكدا من جهة أخرى أنه "بكوننا مسلمين يفترض علينا التعامل مع الآخرين من موقع القوة و ليس من موقع الضعف و الخضوع" موضحا بخصوص نظرية صراع الحضارات أن "الحوار بين الحضارات و الثقافات لا يعني الخضوع إلى رأي الآخر و إنما يتجلى في أن تقف الآراء مع بعضها البعض". أما الدكتور محمد عبد الرحمن المرعشلي من كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية بلبنان فقد أوضح أن "العالم الإسلامي الذي يعيش زمن الفتن و الانقسامات و التفتيت بحاجة الى التحلي بمكارم الأخلاق و الاعتماد على المحبة للتعارف و التآلف و التوحد" مؤكدا ان هذا يأتي ب"صفاء القلوب مع الله" الذي يمثل أحد معاني التصوف. كما أضاف الدكتور المرعشلي أن للتصوف الذي يقوم على مبادئ العدل و المساواة و الحب و الحرية "دور رائد في توحيد القلوب بين الناس و في قبول الطرف الآخر و في بناء العلاقات الانسانية". و طالب المتحدث العلماء المسلمين عبر كل أركان العالم اقامة ندوات و مؤتمرات باستمرار لنشر "العلم الصحيح في سبيل التواصل و الحوار و التعريف بدين الاسلام كدين عالمي". و من جانبها أكدت الدكتورة زهرة علييفا من أكاديمية العلوم الأذرية بأذربيجان أن الدين الاسلامي الذي يضم من بين مبادئه الأساسية "الحب الروحي" يقود الناس من أجل "اقامة علاقات انسانية و زرع المحبة بينها" مضيفة أن التصوف يلعب "دورا جد هاما في هذا الاطار". كما أشارت الدكتورة علييفيا أن للتصوف دورا في خلق الحوار بين العالمين الشرقي و الغربي مؤكدة على ضرورة "تطوير و تغيير بعض الذهنيات حتى يتسنى للحضارات الحوار و العيش بطريقة سلمية". و من جهته أكد مدير الأبحاث بالمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ و علم الانسان و التاريخ الدكتور زعيم خنشلاوي أنه بامكان التصوف "أن يقوم بجبر الكسر الذي يشق جميع العالم الاسلامي من شرقه الى غربه" و هذا لكون التصوف "يخترق حدود و حواجز الخلافات المذهبية و الفكرية و السياسية و الصراعات الاجتماعية". كما أوضح الدكتور خنشلاوي أن التصوف "هو حبل الاعتصام و الارتباط بين جميع المسلمين على اختلافهم وتنوعهم و تعدد لغاتهم" مشيرا الى أنه في حالة ما حدث انقطاع في هذا الحبل "يظهر هناك الفراغ الذي يخلق بدوره مجال لجميع الشبهات و التطرفات و التشددات". و أضاف المتحدث من جهة اخرى أن التصوف لا يعترف بفكرة صدام الحضارات بل هو ينظر اليها ك"صراع الجهالات" لأن -كما قال- "الجهل يمكنه ان يصطدم بجهل آخر أما الحضارة فلا يمكنها الا التعرف بحضارة أخرى و التفتح عليها مع المحافظة على هويتها و خصوصياتها".
هذا وتوج الملتقى بتنظيم حفل فني موسيقي ساهر ، حضرته معالي وزيرة الثقافة وضيوف الجزائر نشطه كل من الجوق الوطني للموسيقى الأندلسية بقيادة المايسترو رشيد قارباص ، وفرقة الفردة لبشار ، تخللته عروض مختلفة ، اختتمت بتوزيع هدايا رمزية.
عبد الرزاق.ب
تصوير /أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|