|
الملتقيات |
الشعراء العرب في الجزائر عاصمة الثقافة والشعر |
إشادة بالجزائر ونضالاتها ..
الأحد 25/02/2007
بمناسبة عكاظية الشعر العربي التي من المقرر افتتاحها مساء اليوم بقصر الثقافة مفدي زكريا وتدوم سبعة أيام ، التقينا بنخبة من فحول شعراء العربية من الوطن العربي فأدلوا لنا بهذه التصريحات والانطباعات ، ننقلها على مباشرة إلى الجمهور الكريم :
الشاعر منصف المزغني من تونس:
أنا سعيد بوجودي في هذا المحفل الشعري فنحن جيران والغريب أن لا نكون بالجزائر كما أشكر وزارة الثقافة التي دعتني و هذه اللقاءات تعتبر فرصة لكي أقرأ للحاضرين شعرا لم يصل للجزائر، وأنا شاعر أكتب منذ أكثر من 30 سنة سأقدم مجموعة من القصائد حتى يتعرف علي الجزائريون أكثر رغم أن الوقت لا يكفي لتقديم تجربتي الشعرية كلها.
الشاعرة نجوم الغانم من الإمارات:
لو كنت أقدر أن أصف شعوري بقصيدة لوصفته الآن وأعتقد أن وجودنا في فعالية الجزائر عاصمة الثقافة العربية و في عكاظية الجزائر أمر مهم على صعيد تجربتنا و تجربة المثقفين الجزائريين وهو ما يقرب المسافات الجغرافية والظروف التي صنعتها السياسة و نكسر الحواجز بين المشرق والمغرب رغم أهمية الحركية الثقافية و مثل هذه الفعاليات تقصر المسافة و تجعلنا نقرأ بعضنا البعض ، في هذا اللقاء سوف أقرأ قصائد من كتبي الأخيرة و كتاب تحت الطبع أما عن المواضيع فهي إنسانية بحتة و أنا لا أكتب الشعر المباشر و لكن المعاناة الإنسانية والألم الإنساني موجود في كل نص.
الشاعر كاظم جهاد من العراق:
هذه المهرجانات فرصة ثمينة للتحاور مع الأصدقاء الشعراء لأن الشاعر لا يكون بمفرده و الحوارات مع ممارسي الشعر غالبا ما تنبه الإنسان إلى المناطق المظلمة في تجربته الشخصية و تعيده إلى الواقع الحي كلما جازف بالمضي في عزلته إلى منطقة اللاعودة. سأقدم قصائد عن المنفى و العراق حاضر في شعري في مجموعتي الأخيرة التي صدرت قبل أسابيع تحت عنوان ً معمار البراءة ً و هي إعادة تمثيل أو اكتشاف لخارطة العراق الشعرية و الخيالية و بهذا تكون القصيدة عندي نضالا ضد النسيان
الشعر أفضل محطم للحدود فكلما أقرأ الشعر لأي شاعر أجد أن جميع العوائق الجغرافية و الزمنية و الحواجز الثقافية و السياسية قد تلاشت.
الشاعر محمد مظلوم العراق
الشعر هو الذي قادني إلى هذا البلد الذي يمثل لي ذاكرة تمتد عميقا في التجربة الشخصية عبر ذلك الوعي الذي يحاول استعادة الانتماء و التجذر حيث كانت الجزائر رمزا عاليا للنضال و ها هو الشعر اليوم يقودنا إليها بدون أي تخطيط كأنما هنا ك انجذاب روحي نفذ إلى داخلي ليقذف بي في أحضان حلم قديم.
الدكتور والشاعر خالد محي الدين البرادعي من سوريا:
جاء هذا اللقاء فرصة لألتقي بالأصدقاء في الجزائر و الوطن العربي و هذه تجربة رائدة بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية و هو دفع لتجديد للثقافة من خلال التقاء الأفكار و الإبداعات و أتمنى أن تتكرر هذه الفعالية في عكاظيات أخرى . ما سأقدمه هو شعر ثوري غاضب يعبر عن قضايا الشعب العربي و أنا سعيد أن يكون الشعر الرابط بين الشعوب العربية و نضالاتها.
الشاعر أبو شجة من موريطانيا:
هذه الفرص نادرة جدا بالنسبة للشعراء و لهذا يصعب معها التعبير و لولا هذه الملتقيات لانعدمنا تماما ،لم يعد قائما بيننا في هذه الأمة إلا التواصل الثقافي و هو أملنا الوحيد.
|
|
|