|
الملتقيات |
عكاظية الشعر تنزل بالجزائر |
الأحد 25/02/2007
أكد يوم أمس السيد لخضر بن تركي مدير الديوان الوطني للثقافة و الإعلام أن هيئته ستبذل قصارى جهدها لتوفير كل الشروط الملائمة لراحة المثقفين العرب، بعد أن أوفت بعهدها وهي تستعد لاحتضان عكاظية الشعر العربي بالجزائر تحت شعار "الجذور و المستقبل" في طبعتها الأولى،و ذلك في الندوة التي جمعته بالصحافة بقاعة الموقار وسط نخبة من الشعراء الجزائريين و العرب الذين أبو إلا أن يصدحوا باللغة البكر في الجزائر حيث تنظم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية ، وإشراف وزارة الثقافة وبمساهمة من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام وتدخل ضمن فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية .
و في ذات السياق تدخل الشاعر عمر أزراج ،حيث كشف أنه تعلم اللغة العربية بعد أن كان لا يتقن سوى البربرية و الفرنسية، ليجد أن لها طريقان أحدهما للحياة و آخر للجنّة، مؤكدا في ذات السياق أنه عاد للجزائر بعد أن رحل منها بسبب قصيدته الحزب الواحد، وهذا كما قال بهدف المساعدة بصوته و جسمه على التصالح من جديد .
وعن حجم المشاركة ، كشف عمر البرناوي أنه قد لبى دعوة المشاركة في عكاظية الجزائر للشعر العربي 50 شاعرا و شاعرة عربية زيادة على أربعين مبدعا جزائريا متمنيا استمرار مشروع العكاظية في طبعات أخرى.
للإشارة ، العكاظية لهذه السنة ستعرف ندوات فكرية على مدار سبع جلسات يتم من خلالها إلقاء محاضرات تتناول أساسا خصوصيات النص الشعري والحوار والتراث الشعري العربي وكذا الخطاب الصوفي في الشعر..
آلاء ابتسام
|
|
|