|
العروض |
العرض الشرفي لمسرحية "كل واحد وحكمو"
نظرة جديدة لإرث ولد عبد الرحمن كاكي |
احتضن سهرة أمس المسرح الوطني محي الدين بشطارزي ، العرض الشرفي لمسرحية "كل واحد وحكمو" لتعاونية الكانكي القادمة من مستغانم والتي فضلت المشاركة في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بالعودة إلى أحد النصوص المسرحية العريقة لولد عبد الرحمن كاكي . العرض المسرحي الذي أخرجه جمال بن صابر المدير الفني لمهرجان المسرح الوطني لمسرح الهواة بمستغانم هو إطلالة على المسرح الشعبي القائم على دراما موسيقية تستلهم فيها الشعر الملحون والقول المتوارث.
في هذا الصدد يقول المخرج الذي اقتبس النص"حاولت امتلاك أسطورة الجوهر كي أضع نظرة جديدة للإرث الثقافي وإعادة إحياء الأسطورة في قلب الجمهور عن طريق المسرح، والملابس، الرقص، الأغاني، المجموعة بالإضافة إلى الراوي الذي جعلت منه شاعرا ومغنيا. كل هذا الرهان أتطلع إليه وهو مزج بين التقاليد والعصرنة باقتراح طرح جديد لـ"كل واحد وحكمو" بوضعها في قالب يحوم حول كوميديا موسيقية درامية" . تلك هي الآمال الركحية التي كان يطمح إليها بن صابر الذي عشق نص كاكي إلى حد أنه تجرأ على العودة إلى عرض عمره أربعين عاما .
بن صابر أراد من خلال قصة الجوهر الفتاة ذات 14 ربيعا و التي أراد أن يتزوجها الشيخ الجابور المتزوج بثلاث نساء وله 12 ولدا أن يحي جمالية القول الملحون ويظهر ذلك من خلال الخطاب الذي تبنته المسرحية من البداية حتى النهاية خاصة وأن القصة التي اعتمدها كاكي هي عبارة عن قصة معروفة متداولة بين الأوساط الشعبية ومفادها أن الجوهر تجد نفسها في مواجهة شيخ أراد أن يتزوجها بالقوة مستغلا ديون والدها المتراكمة لديه ." جاء اليوم الموعود هو يوم الزفاف ونقلت الجوهر في موكبها إلى الولي الصالح سيدي المجذوب الذي تزوره العروس في مستغانم تبركا به وتغتسل بماء البحر مع العلم أن مقام المجذوب يتخذ مكانا مهما على تلة مطلة على البحر فتستغل الجوهر الفرصة وترمي بنفسها في البحر الحكاية تشبه القصص الحزينة التي تملأ المخيلة الشعبية والتي تنقل لنا الصراع بين الخير والشر ..الحكاية حزينة إلا أن المتسلط الجابور وجد حقه من العقاب."
المسرحية على بساطتها عادت بنا إلى الربرتوار المسرحي الجزائري الذي أثراه مسرحيون كثيرون من طراز كاكي الذي أبدع العديد من المسرحيات كابن كلبون"،"إفريقيا قبل واحد"..
وتجدر الإشارة هنا إلى أن كاكي من مواليد18 فبراير 1934 بتيجديت بمدينة مستغانم.عاش كاكي طفولة بسيطة ولكن بعيدا عن البؤس وتحصل على شهادة دراسية والتحق بعد ذلك بصفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية، أول مسرحية كتبها كانت بعنوان "الزواج بالرضي" تأثر كاكي في طفولته بالعديد من الشيوخ من بينهم لخضر بن خلوف، عبد الرحمن مجدوب والشيخ حمادة، وبالشعر الشعبي كالشعر الملحون والمداحات. عام 1951 عينه بن عبد الحليم منشطا للمسرح ليستفيد بذلك بالعديد من التربصات في فن الدراما تحت لواء وزارة الشباب والتربية الشعبية بالجزائر" ساهم عبد الرحمن كاكي في تطوير المسرح الجزائري من خلال إدخال مقاربات جديدة وتطبيقات عرفت انقطاعا في المواضيع والمشاهد، فتميز عمله بالأصالة من خلال ما سماه بـ "ما قبل المسرح" أي العمل بالمخابر"
تحصل كاكي على الجائزة الكبرى خلال المهرجان المغاربي الأول بسفاقص عام 1966 وعلى ميدالية ذهبية في المهرجان العربي الإفريقي بتونس عام 1987، وعلى ميدالية ذهبية في مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة عام 1989.
وسيلة /ب |
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص
|
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|