يا عاذرا لامرئ قد هام في الحضر |
|
وعاذلا لمحب البدو والقفر |
لاتذممن بيوتا خف محملها |
|
وتمدحن بيوت الطين والحجر ! |
لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني |
|
ولكن جهلت وكم في الجهل من ضرر ! |
أو كنت أصبحت في الصحراء مرتقيا |
|
بساط رمل به الحصباء كالدرر |
|
|
|
الحسن يظهر في بيتين ، رونقه |
|
بيتٌ من الشِّعْرِ أو بيتٌ من الشَّعَرِ |
أنعامنا إن أتت عند العشي تخل |
|
أصواتها كدوي الرعد بالسحر |
سفائن البر بل أنجى لراكبها |
|
سفائن البحر كم فيها من الخطر |
لنا المهاري وما للريم سرعتها |
|
بها وبالخيل نلنا كل مفتخر |
فخيلنا دائما للحرب مسرجة |
|
من استغاث بنا بشره بالظفر |
|
|
|
ما في البداوة من عيب تذم به |
|
إلا المروءة والإحسان بالبدر |
وصحة الجسم فيها غير خافية |
|
والعيب والداء مقصور على الحضر |
من لم يمت عندنا بالطعن عاش مدى |
|
فنحن أطول خلق الله في العمر! ! |