الخميس 04/10/2007
 |
حل مساء أمس بالجزائر العاصمة، المنشد العالمي سامي يوسف ، وهذا عشية الحفل الفني الساهر الذي سينظمه سهرة اليوم الخميس بالقاعة البيضاوية وذلك، في سهرة رمضانية سيقدم فيها لجمهوره ، أجمل ما أنشد في مشواره الفني الذي كرسه للإنشاد الديني والمواضيع الاجتماعية. الحفل الأول من نوعه لهذا المنشد البريطاني الجنسية ، الأذربيجاني الأصل ، يدخل ضمن تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، وينظمه ، تحت إشراف وزارة الثقافة ، الديوان الوطني للثقافة والإعلام.
سامي يوسف ،هو من مواليد شهر يوليو من سنة 1980 بطهران ( إيران ) ، نشأ و ترعرع بإنجلترا حيث تربى في حضن أسرة مسلمة ذات أصول أذرية ، نسبة إلى أذربيجان التي ينحدر منها والداه.
منذ سن مبكرة استطاعت الموسيقى أن تحتل جزءا كبيرا في حياة سامي فقد تلقن أصولها على يد والده الملحن و الشاعر و العازف الموسيقي المتعدد المواهب الذي كانت له يد كبيرة في صقل ميولات ابنه الموسيقية.
هكذا و منذ نعومة أظافره بدأ سامي بالعزف على آلات مختلفة و أبان تدريجيا عن مهارات عالية بالعزف والتلحين و أيضا الغناء. حين بلوغه سن الثامنة عشرة استطاع الشاب البريطاني المسلم الديانة بفضل مهاراته في التلحين الحصول على منحة للدراسة بالأكاديمية الملكية للموسيقى بالعاصمة البريطانية لندن.
دراية سامي الواسعة و فهمه العميق للقواعد و النظرية الموسيقية إضافة إلى انفتاحه على الثقافات الموسيقية المختلفة من الموسيقى الكلاسيكية الغربية إلى المقامات العربية فالإيقاعات التركية مرورا بأنغام فارس و أذربيجان و الهند و باكستان...كل ذلك، إضافة إلى ملكة الصوت العذب الرخيم الذي منحه الله إياه ، و الذي صنع منه معجزة حقيقية في سماء الإنشاد الديني...
أول ألبوم له كان سنة 2003 تحت عنوان "المعلم " ولقي نجاحا كبيرا ، بينما الألبوم الثاني كان سنة 2005 بعنوان " أماه " وتلقى حاليا أناشيده رواجا منقطع النظير.
أمـــاه
أماه.. أمّاه.. يا أمي
واشوقاه.. إلى لقياك يا أمي
أمك أمك.. أمك أمك
قول رسولك
في قلبي ..
في حلمي.. أنت معي يا أمي
رحتي
واا .. تركتيني
يا نور عينيّ
يا أنسَ ليلي يا ..
روحتي وتركتيني
من سواك .. يحضنني؟
من سواك.. يسترني؟
من سواك.. يحرسني؟
عفوك أمي.. سامحيني
|