|
العروض |
|
الاختتام الرسمي لتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية
بوتفليقة يشيد بالحدث ويدعو لتفعيل الثقافة |
الأحد 27/01/2008
أشاد رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بما حققته من إنجازات على مستوى الحقل الثقافي حتى تحولت الجزائر إلى مركز للإشعاع الثقافي العربي المعاصر رغم كل العراقيل والصعوبات ، حيث أكد في رسالته التي بعث بها إلى المشاركين في حفل اختتام التظاهرة بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي إلى ضرورة التكريس للفعل الثقافي باعتباره أداة مهمة لزرع السلم بين أوساط المجتمع.
في حفل شهد مشاركة رئيس الحكومة السيد عبد العزيز بلخادم ووزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي تقدم رئيس لجمهورية في هذه الرسالة التي قرأها على الحضور بالنيابة عنه المستشار حبة العقبي لكل العرب الذين شاركوا وساهموا في إنجاح هذه التظاهرة التي كانت بمثابة جسر بين الأشقاء والإخوة العرب وقال بشأن التظاهرة أنها كانت بمثابة التطور المنشود لأنها تغلغلت في الهوية الجزائرية والعربية وشهدت كثافة في الإنتاج الثقافي ، لقد شهدت اللقاءات الثقافية التي احتضنتها الجزائر طوال السنة على ازدهار لا جدال فيه ساهم في ذلك ، حسب ذات الرسالة،تطور تكنولوجية الاتصال الحديثة وعلى صعيد آخر يمكننا ذكر تكرار المواضيع المعالجة من قبل مثقفينا والفنانين العرب على اختلاف أفكارهم وهذه الحقائق كلها تعكس بروز فضاء موحد جاء ليحل محل ذلك الفضاء المتسم بالحواجز كان لمدة طويلة وعاء للثقافة العربية فكرا وإبداعا ويضيف الرئيس في ذات الرسالة اليوم ونحن نشهد عولمة متسارعة مصحوبة بحركة تنميط علي نطاق عالمي يتضح لنا أن هذا التراث بثرائه وتنوعه هو السبيل إلى الالتحاق بركب التقدم العالمي من دون التنازل عن لغتنا وقيمنا الجوهرية شريطة أن نجد كيف نستظهر هذا التراث على ضوء المعارف التي تراكمت لدى الإنسان
ويؤكد رئيس الجمهورية في هذا السياق على ضرورة الانفتاح لأنه لا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا أن الانفتاح الذي سمح باستيعاب الثقافات العالمية وهضم خلاصتها هو ذاته الذي جعلها تتربع على عرش المعارف الإنسانية كما أننا يقول مضمون الرسالة مطالبون بالتخلي عن السلوكيات الدفاعية بما فيها الانطواء على النفس ثم أن الانفتاح على باقي الثقافات لا يعني بالضرورة أن نفرط في هويتنا وقيمنا الجوهرية الذي تأكد عبر مختلف عهود المقاومة ولا مناص لنا من الإقرار حسب الرجل الأول في البلاد بوجود حضارة عالمية هي نتاج كل الحضارات الإنسانية التي تناقحت فيما بينها لابد أن نعتبر أن الثقافات مثلها مثل اللغات التي تعد أداة تتعرض إلى الزوال كل ما كفت عن التطور ويؤكد في هذا الصدد أنه إذا تسلحنا بهذه القناعات بإمكاننا أن نكون من أهل الفكر شريطة أن نؤمن بحوار الثقافات الذي هو طريق التسامح والسلم خاصة في هذا الظرف الذي يعرف فيه العالم نعرات معاداة الأجنبي فتظهر أشكال التطرف في وقت تتعالى أصوات داعية لإشعال الحرب بين الحضارات أصوات الكراهية للعرب يقول رئيس الجمهورية لم تكن جديدة وإنما كانت قديمة انتهت بالحروب الصليبية وانتهت إلى الاستعمار في الماضي وهذه الأصوات ستبقى مستمرة حتى نغير ما في أنفسنا.
ويلقي رئيس الجمهورية المسؤولية في الوقت الراهن على النخب الفكرية والثقافية والعلمية التي يجب أن تدعوا إلى الحوار الثقافي على أن يتم بالاعتراف بالآخر وبتنوع الثقافات ولكل منها نصيب من الحقيقة وحقه من الاعتراف.
ويؤكد رئيس الجمهورية في رسالته على أهمية التنوع الثقافي في الجزائر خاصة وأن اللسانين العربي والأمازيغي المشكلين للهوية الوطنية يسيران جنبا لجنب لتأكيد على هذا التنوع والثراء نحرص ، على الحفاظ عليه ويؤكد رئيس الجمهورية بأن التظاهرة استطاعت أن تكون وعاء للثقافة العربية فكرا وتطبيقا مما يبعث للتفاؤل والارتياح
ومن جهتها اعتبرت وزيرة الثقافة أن التظاهرة كانت موعدا ناجحا سخرت له جميع الإمكانيات وقد تجسدت بفضلها مجموعة من المشاريع الهامة والهياكل التي أنجزت والتي شرع في تحقيقها بفضل هذا الحدث الثقافي الكبير كما أثنت على هذا الحفل الذي اعتبرته حفلا جزائريا مائة بالمائة ويأتي تتويجا للحفل الذي شهدته الجزائر في القاعة البيضاوية وكان حفلا جزائريا وعربيا وأكدت على أن هذا الاختتام الرسمي للتظاهرة سيتبعه حفلات أخرى على أساس أن لكل دائرة اختتامها الخاص كالمسرح والسينما لنشكل بذلك نوعا من الديمومة الثقافية لقد ساهمت هذه التظاهرة حسب الوزيرة في اكتشاف طاقات شبانية في مختلف ربوع الوطن ولولا هذه التظاهرة لما كتب لها أن تظهر كما سمحت الجولات المسرحية والسينمائية والمكتبات المتنقلة عبر التراب الوطني على تعريف الجمهور الجزائري بما تزخر به ثقافتنا فمناطق مثل تمنراست كان لها أول لقاء مع السينما بفضل هذا الحدث الثقافي الكبير والتظاهرة هي جسر نحو مشاريع ثقافية هامة أيقظت سبات الثقافة في هياكلنا ومؤسساتنا.
تجدر الإشارة أن الحفل الذي جاء تحت شعار الجزائر قصيدة سيمفونية للسلام عرف مشاركة العديد من الفرق الفنية على رأسها الأركسترا السيمفونية الوطنية تحت قيادة المايسترو أمين قويدر بالإضافة إلى الجوق الوطني للموسيقى الأندلسية بقيادة رشيد قارباص والمجموعة الصوتية للحرس الجمهوري والجوق الموسيقي لآلة المزود.
وسيلة ب تصوير/أرزقي برقوق
|
|
 |
 |
 |
السياحة في الجزائر
معالم ومواقع من" البهجة " |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الجزائر باختصار
يكتبها أهل الاختصاص |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
الدول المشاركة
نافذة على الثقافة العربية |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
خـدمـات
المفيد من المعلومات |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|