|
العروض |
المكتبة الوطنية تحتضن معرضا لصور شباب ضفتي المتوسط
حوار الثقافات والتسامح بين الشعوب المتوسطية في معرض للصور |
الخميس 05/04/2007
يتواصل بالمكتبة الوطنية الجزائرية معرض للصور لـ 17 مصورا محترفا، من عدة دول أوروبية وعربية مطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط بمشاركة الجزائر، تحت شعار "أنظار متقاطعة "، ويتضمن صورا فوتوغرافية تجسد نظرة شباب المنطقة لقضية الشراكة الأورو متوسطية.
هذا المعرض الذي افتتحه السفير الإيطالي ورئيس البعثة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي بالجزائر الثلاثاء الماضي، نظم من طرف سفارة ايطاليا بالجزائر والمركز الثقافي الإيطالي بالتعاون مع المكتبة الوطنية الجزائرية ،يقوم بجولة شملت لحد الآن مدينتي الرباط بالمغرب والإسكندرية بمصر، قبل أن يحط الرحال بالجزائر.
وجاء ت هذه المبادرة التي تدور حول موضوع حوار الحضارات وقيم التسامح، تجسيدا لمسابقة دولية خاصة بالمصورين الشباب أجريت بسبعة بلدان أوروبية وعشرة أخرى تقع في الضفة الجنوبية للبحر البيض المتوسط، عضوة في برنامج "ميدا"وذلك بدعم من عدة معاهد ومنظمات دولية وإقليمية .وتم اختيار طريقة الصور الفوتوغرافية للتعبير عن هذه القيم ،حسب المنظمين لأنها ذات طابع عالمي ويتجاوز عقبات اللغة، فضلا عن أنها وسيلة اتصال مباشرة بعيدا عن مسألة الفوارق اللغوية والثقافية خصوصا بالنسبة لعنصر الشباب .
وتم اختيار مصور واحد من كل بلد من البلدان الـ17 المعنية بالمسابقة، من لجنة تحكيم دولية مشكلة من شخصيات نشطة في ميادين الاتصال ،الصحافة و فن التصوير ،وذلك من ضمن حوالي 5800 صورة شملتها المسابقة حيث أعطيت الأولوية حسب ذات الجهات للأعمال التي تجسد مبادئ حوار الثقافات والتسامح ،والتي تركز على النظرة المشتركة لمستقبل الشباب في منطقة حوض البحر البيض المتوسط في إطار مبادئ حق الاختلاف و الطموح إلى العيش المشترك بين هذه الشعوب .
للإشارة يمثل الجزائر في هذا المعرض الذي يدوم إلى غاية 16 أفريل الجاري ، المصورة الشابة صبرينة دراوي بمجموعة صور نالت إعجاب وتقدير اللجنة المنظمة و كذا الزوار .
عبد الرزاق.ب |
|
|