الصفحة الأولى > المسرح > المسرح الجزائري استعاد عافيته بحلول التظاهرة
المسرح
في لقاء تقييمي بمقر المسرح الوطني بن قطاف يؤكد:
المسرح الجزائري استعاد عافيته بحلول التظاهرة

الأربعاء 30/01/2008

نشط أمس مدير المسرح الوطني ورئيس دائرة المسرح في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية السيد أمحمد بن قطاف ندوة صحفية لتقديم حصيلة سنة 2007 من الإنتاج المسرحي في إطار التظاهرة وعبر بالمناسبة عن تفاؤله بهذه النتائج الكبيرة التي حققها المسرح الجزائري خلال سنة 2007 الذي شهد حركية كبيرة كان لها الأثر في اكتشاف المواهب وفي تنشيط المسرح عبر التراب الوطني من خلال الانتاجات الكثيرة ، هذه الحركية الكبيرة التي أغنت ربيرتوار المسرح الجزائري تعد الأولى من نوعها منذ الاستقلال من ناحية الكثافة والتنوع و47 عملا مسرحيا ،حسب السيد بن قطاف ،"يعني استغلال الفضاء الأمثل للفضاءات واستغلال الوسائل التقنية وفتح المجال واسعا لموارد بشرية من ممثلين وممثلات وسينوغرافيين وموسيقيين وكتاب وصحفيين من كل أنحاء الوطن بما فيها الجنوب الكبير كأدرار ،تندوف، وبشار وغيرها من المدن التي حرمت من الفن الرابع لسنوات"ويضيف مدير المسرح بخصوص الكثافة في الإنتاج المسرحي:"47 عملا مسرحيا دفعنا إلى اكتشاف قراءات جديدة لنصوص مبدعين شباب من الأدب والمسرح العالمي والعربي والمحلي ،كما شهدنا تنوعا في النصوص من سفوكليس إلى شكسبير إلى محمود تيمور وتوفيق الحكيم وبرشيد حتى رشيد ميموني
وزهورونيسي وغيرهم من الكتاب والمسرحيين".وقد تميزت هذه السنة باكتشاف طاقات ومواهب ذات توجهات ومدارس وأفكار مختلفة ستثري الإنتاج المسرحي الجزائري من كل المدارس سواء من المعاهد الفنية أو خريجي مسرح الهواة ومخرجون محترفون كانوا بمثابة طاقات حية نشطت ورشات فنية وتكوينية في ميدان التمثيل والإخراج والسينوغرافيا.
وبفضل التظاهرة حضي المسرح الجزائري بأكثر من775عرض موزعة على 45 ولاية ،في انتظار تقديم بعض العروض المسرحية في ثلاث ولايات أخرى هي إليزي ، الوادي وسوق أهراس...وتجدر الإشارة أن تسطير برنامج 2007 كان موزعا على رزنامة زمنية محددة يتضمن 45 إنتاجا مسرحيا بمعدل إنتاج مسرحي جديد كل أسبوع يعرض ثلاثة مرات متتالية في المسرح الوطني الجزائري ويوزع منه من 15 إلى 25 عرضا مسرحيا عبر مختلف ولايات الوطن وكانت البداية بمسرحية "الحكواتي الأخير" بنص مغربي وإخراج تونسي وممثلين جزائريين والتي كانت ورشة حقيقة للتلقين والتعلم إلى جانب ورشة مسرحية "شخوص وأحداث " التي قام بتأطيرها المخرج العراقي قاسم محمد والتي شارك فيها 80 فنانا .وقد تم تقديم 12 مسرحية بالعربية الفصحى ومسرحيتين باللغة الأمازيغية كما عرف المسرح تنظيم دورة المهرجان الوطني للمسرح المحترف في طبعته العربية الذي شهد حضور 150 فنانا عربيا .وفي تقييمه لهذه العروض أكد السيد بن قطاف بأنها عروض ناجحة رغم التفاوت فيما بينها إلا أن العديد منها لاقى نجاحا لدى الجمهور ولعل قاعة بشطارزي التي كانت تشهد يوميا توافد الجمهور دلالة كافية على أن ما قدم يعد حقا بداية البدايات للمسرح الجزائري الذي كان حاضرا طوال الوقت لولا بعض العثرات التي كانت بسبب غياب الدعم المالي ، لكن مع افتتاح التظاهرة استطاع المسرح الجزائري أن يستعيد عافيته.

وسيلة ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف