الصفحة الأولى > المسرح > التندوفيون يتألقون رغم العوائق
المسرح
اختتام عروض مسرحية هاملت بالمسرح الوطني
التندوفيون يتألقون رغم العوائق

السبت21/07/2007

كان جمهور المسرح الوطني على خلال نهاية السنة الفارطة على مدار ثلاثة أيام على موعد مع،هاملت، إحدى الروائع الكلاسيكية العالمية التي لازلت تغري الكثير من الكتاب والمسرحيين بدليل أنها اقتبست أكثر من ألف مرة في كل بلدان العالم والجزائر قررت أن تعود إلى هذه التحفة المسرحية من خلال مغامرة قامت بها فرقة النسور لتندوف التي عودتنا على عروضها المسرحية المتميزة.
فبعد العرض الناجح "في انتظار غودو" تعود فرقة تندوف بمسرحية "هاملت" للمسرحي العالمي وليام شكسبير" العمل كان على ترجمة "جبرا إبراهيم جبرا" الذي أعطى للنص حياة جديدة من خلال مجموعة من التيمات التي تركز على ذلك الصراع النفسي الذي يعيشه هاملت وهو الغرق في شكوكه وضياعه،بطل المسرحية ومخرجها أيضا"عبدالحليم زرايبي" الذي اشتغل بجد في هذا العرض الذي تم في إطار التظاهرة الكبرى "الجزائر عاصمة الثقافة العربية " رغم الأوضاع الحرجة التي تعيشها فرقة النسور التي ما تزال تناضل منذ 27 سنة لتبت وجودها في الصحراء ويقول أن المسرح ليس حكرا فقط على المدن الكبرى ولكنه وليد أيضا الجنوب الكبير حيث تحولت هذه الرقعة الجغرافية إلى مكان خصب للمواهب والإبداعات رغم غياب الامكانيات0 وللإشارة فإن أغلب الممثلين بالعرض هم هواة قام بتطويعهم المخرج وساعد المخرج نور الدين درعة هذا الأخير الذي طرح إشكالية التكوين خاصة وأن التكوين محصور فقط في المدن الشمالية في حين لا يجد الممثلين في الجنوب الفرصة ليتكونوا ويظهروا.
العرض الذي قدم في المسرح الوطني يعكس إرادة الممثلين الشباب والمخرج الذين أثبتوا قدرتهم على تطويع النصوص العالمية.

تغطية/ وسيلة .ب


السياحة في الجزائر

معالم ومواقع من" البهجة "

الجزائر باختصار

يكتبها أهل الاختصاص

الدول المشاركة

نافذة على الثقافة العربية

خـدمـات

المفيد من المعلومات

الألبوم

عاصمة الثقافة بالصور
للاتصال بنا- الأرشيف